شهدت الساحة الإقليمية سلسلة أحداث متزامنة شملت احتجاجات سياسية وتطورات اقتصادية. ففي تل أبيب، انطلقت تظاهرة تطالب بتشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية، بينما تحرك غادي آيزنكوت لتشكيل حكومة وبحث مع يائير لابيد تنسيق الخطوات المقبلة.
أسواق الطاقة
سجلت أسعار البنزين انخفاضًا في الضفة الغربية، مقابل ارتفاع في أسعار الغاز، في تطور يلامس ملف الإمدادات والطاقة محليًا.
ملفات حقوقية وإنسانية
أدرجت منظمة "مراسلون بلا حدود" جيش الاحتلال الإسرائيلي والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على قائمة أعداء الصحافة. وفي المخيمات الفلسطينية، نفذت نساء اعتصامين في نهر البارد وبرج البراجنة رفضًا لتقليصات وكالة "أونروا".
احتجاجات أوروبية
اتسعت موجة احتجاجات ثالثة في فرنسا لتشمل عشرات المدن الأوروبية، مع تصاعد الغضب الشعبي في أكثر من عاصمة.



