أفادت شهادات متعددة لنساء في فرنسا بظهور اضطرابات دورية وآلام حادة في أسفل البطن بعد تعرضهن للغاز المسيل للدموع خلال مشاركتهن في احتجاجات ضد غلاء المعيشة.
أعراض حادة وتأخير في الدورة الشهرية
وصفت إحدى الشاهدات، وتدعى ماتيلد (35 عاماً)، الألم بأنه يشبه "طعنة سكين في الرحم"، استيقظت عليها في اليوم التالي لمشاركتها في احتجاج بمدينة بوردو في 17 أكتوبر، حيث حُبست قرابة ساعة في سحابة من الغاز المسيل للدموع بميدان البورصة.
تعاني ماتيلد من داء الغدد الرحمي (أدينوميوز)، وهو حالة حميدة معتادة الألم، إلا أنها أكدت أن شدة الألم هذه المرة لم يسبق لها مثيل. نصحها طبيبها بالانتظار حتى بداية دورتها الشهرية، غير أن الدورة تأخرت عشرة أيام كاملة، استمرت خلالها الآلام دون انقطاع.
ظاهرة أوسع بلا إثبات علمي قاطع
تشير الشهادات إلى أن عدداً كبيراً من النساء يعانين من آلام واضطرابات طمثية مماثلة بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع في المظاهرات، وذلك في غياب رابط سببي مثبت علمياً حتى الآن بين التعرض للغاز وهذه الأعراض النسائية.



