بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

السيارات الكهربائية تغزو دمشق هرباً من غلاء البنزين

السيارات الكهربائية تغزو دمشق هرباً من غلاء البنزين
الطاقة النظيفة · ٠٧:٣٨:١٥ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

يشهد سوق السيارات في دمشق تحولاً ملحوظاً نحو المركبات الكهربائية، مدفوعاً بارتفاع أسعار المحروقات وسوء جودتها، حيث بات سائقو الأجرة وتوصيل الطلبات يتجهون بكثافة نحو السيارات الكهربائية ذات المنشأ الصيني بحثاً عن خفض تكاليف التشغيل.

تحول نحو الكهرباء

بعد إطاحة الحكم السابق أواخر 2024، خُففت قيود الاستيراد وانخفضت الرسوم الجمركية، ما أدى إلى تدفق نحو 100 ألف سيارة خلال خمسة أشهر، وفق وزارة النقل. واضطرت السلطات لاحقاً لوقف استيراد السيارات المستعملة مخافةً على الجودة والاقتصاد والبنية التحتية.

توفير كبير في التكاليف

يقول سائق الأجرة محمد كنعان (42 عاماً) إن تكلفة قطع 200 كيلومتر بالبنزين تبلغ 26 دولاراً، بينما لا يتجاوز شحن سيارته الكهربائية الجديدة ستة دولارات للمسافة ذاتها. ويضيف أن العائد اليومي بات يغطي النفقات ويترك هامش ربح أفضل.

ارتفاع الطلب والأسعار التنافسية

في صالة عرض قرب دمشق، يشير التاجر حمزة سكر إلى أن الطلب على السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن ارتفع منذ ثمانية أشهر. وتبدأ الأسعار من تسعة آلاف دولار، أي أقل من أرخص سيارة بنزين (12 ألف دولار)، مع بيع ثلاث إلى أربع سيارات كهربائية مقابل كل سيارة بنزين.

شركات النقل تلمس التحول

أكد مدير التشغيل في تطبيق "يلا غو!" رامي الحمد ارتفاع عدد السيارات الكهربائية المسجلة بنسبة 20% تقريباً خلال الأشهر الأخيرة، عازياً ذلك إلى انخفاض التكلفة التشغيلية وزيادة هامش ربح السائق.

تحديات البنية التحتية

رغم الإقبال، تواجه التجربة عقبات أبرزها تمويل الشراء، وتأمين الشحن المنتظم والصيانة، في ظل انقطاعات كهرباء متكررة. ومع ذلك، يعبر سائقون مثل أحمد اللحام عن رضاهم، مؤكدين أن الزبون يسعد بسيارة جديدة والسائق يوفر في التكلفة.

شارك الخبر: