أثار نظام تخزين طاقة منزلية ضخم اهتمامًا واسعًا على منصة "ريديت"، حيث كشف مالك منزل عن شرائه بنك بطاريات مستورد بقيمة 18 ألف دولار أمريكي، تبلغ سعته الإجمالية 216 كيلوواط/ساعة، ويتم تخزينه في مخبأ خرساني مستقل خارج المنزل.
تفاصيل النظام والتكلفة
ينتمي النظام إلى علامة "DAH Solar" الصينية المصنفة ضمن الفئة الأولى (Tier-1)، إلا أنه يفتقر إلى شهادتي "UL 9540" و"UL 1973" الأمريكيتين، ما يمنعه قانونيًا من الربط المباشر بشبكة الكهرباء. وأوضح المالك أن التكلفة لا تشمل مصاريف التركيب أو سعر العاكس (الإنفرتر) المنفصل اللازم لتوصيل الألواح الشمسية.
مقارنة مع الحلول التجارية
بالمقارنة، يكلف نظام "تسلا باوروول 3" (Tesla Powerwall 3) مبلغًا قريبًا من 18 ألف دولار مع التركيب، بينما تبلغ سعته 13.5 كيلوواط/ساعة فقط، وهو مصمم للعمل خلال انقطاعات جزئية أو تكميل الألواح الشمسية. أما النظام موضوع النقاش فيوفر سعة تخزين أكبر بكثير لكل دولار، لكنه يفتقر إلى ميزات الإدارة الحرارية والحماية من الماء الموجودة في الأنظمة التجارية الرئيسية.
استراتيجية العيش خارج الشبكة
أشار المالك إلى أن المنزل مزود بمصفوفة شمسية بقدرة 24 كيلوواط تبيع الفائض للشبكة، ويمتلك سيارتين كهربائيتين وفرن بيتزا بقدرة 12 كيلوواط. وقال إن البطاريات موضوعة "في مخبأ خرساني خاص بها على مسافة من المنزل"، ما يدل على إدراكه للمخاطر واعتماده النظام ضمن استراتيجية استعداد للعيش خارج الشبكة.
مقترحات المجتمع التقني
تنوعت تعليقات المستخدمين بين الإعجاب بالسعة الهائلة - حيث كتب أحدهم: "هذا سيشغل منزلي لثلاثة أسابيع" - واقتراحات عملية مثل شحن السيارتين الكهربائيتين ليلًا من البطاريات للاستفادة من الطاقة المخزنة بعد غروب الشمس، والسعي لاتفاقيات تصدير بأسعار أعلى خلال أوقات الذروة، والتحقق من برامج دعم الشبكة التي تتيح للمرافق التحكم في جزء من البطارية في أيام الطلب المرتفع.
بدائل وتقنيات ناشئة
أشار التقرير إلى تجارب مماثلة في ألمانيا باستخدام بطاريات أيون الصوديوم للعيش خارج الشبكة، ومشاريع تركيب ذاتي (DIY) لأنظمة 48 فولت، وميزانيات تصل إلى 50 ألف دولار لأنظمة بسعة 100 كيلوواط/ساعة، مع تساؤلات مستمرة حول امتثال التركيبات الخارجية للرموز والاشتراطات الخاصة بالتباعد والحرارة.



