قرر صندوق الأمم المتحدة للاستجابة للخسائر والأضرار تخصيص 21.6 مليون دولار لجهود تعافي نيبال من الفيضانات الكارثية، في أول تخصيص تمويلي للصندوق منذ إنشائه.
استجابة متأخرة وغير كافية
رحبت لوري فان دير بورغ، مديرة برنامج التمويل العام العالمي في منظمة "أويل تشينج إنترناشيونال"، بالقرار لكنها اعتبرته متأخرًا للغاية. وأشارت إلى أن الفيضانات الجليدية أودت بحياة أكثر من 1400 شخص، ولا يزال أكثر من 5000 في عداد المفقودين، مما يجعل المجتمعات المتضررة في أمس الحاجة للتمويل الفوري.
فجوة تمويلية هائلة
أكدت فان دير بورغ أن المبلغ المخصص يقل كثيرًا عن 4.7 مليار دولار اللازمة لتعافي نيبال. ولفتت إلى التناقض الصارخ مع استمرار دول مجموعة السبع في إنفاق 25.7 مليار دولار سنويًا كتمويل عام لدعم الوقود الأحفوري، رغم التزاماتها بإنهاء هذا التمويل.
دعوة لإصلاح القواعد المالية
طالبت المسؤولة بإنهاء دعم الوقود الأحفوري، وجعل الملوثين يدفعون التكاليف، ودعم إصلاح قواعد الديون والتجارة والضرائب والمالية غير العادلة لتحرير تريليونات الدولارات. وشددت على أن ذلك سيمكن الدول المتقدمة من تجنب خفض الإنفاق العام محليًا، مع الوفاء بالتزامات تمويل المناخ المستحقة للجنوب العالمي.



