كشف تحليل صحفي عن تناقضات في مواقف ألبرتو نونيز فيخو، زعيم حزب الشعب الإسباني والمرشح لرئاسة الحكومة، بشأن قضايا النسوية وحقوق المرأة. ففي مقابلة إذاعية استغرقت خمس دقائق، أعلن فيخو دعمه لاستخدام الغاز المسيل للدموع كوسيلة للتصدي للاعتداء الجنسي في سبتة، بينما كشف في الوقت نفسه عن نيته إلغاء وزارة المساواة.
مواقف متناقضة
يرتدي فيخو شارة النسوية ويصف نفسه بالنسوي مستندًا إلى نشأته بين النساء، غير أن التحليل يشير إلى أن التعايش مع النساء لا يكفي لصنع موقف نسوي حقيقي، الذي يتطلب وعيًا نقديًا وممارسة عملية. وينتقد التحليل فصل فيخو بين الاعتراف بوجود فجوة رواتب وبين التقليل من أهمية الجهة المتخصصة في معالجتها.
الإجهاض والاستقلالية الجسدية
أعاد فيخو فتح النقاش حول حق الإجهاض للقاصرات في سن 16 و17 عامًا، مقترحًا وجوب علم الوالدين، وهو ما يتعارض مع الحكم الحالي للمحكمة الدستورية التي تكفل استقلالية قرار القاصرات. ويرى التحليل أن هذا الطرح يناقض مبدأ الاستقلالية الجسدية الذي يُعد أساسًا لباقي الحقوق التي يدعي فيخو دعمها للنساء.
وزارة المساواة والعنف الجنسي
يرى فيخو أن قضايا العنف الماچوي والتمييز الوظيفي والاتجار وحقوق الإنجاب والعمل مع الذكوريات لا تستحق جهازًا مستقلًا، واقترح دمج الوزارة في أخرى. غير أن التحليل يؤكد أن العنف الجنسي لا يُعالج بالغاز المسيل للدموع بل بسياسات مساواة تنفذها هيئات متخصصة.



