توقعت خمس من كبرى شركات النفط والغاز العالمية، وفي مقدمتها شيفرون وإكسون موبيل، تحقيق أرباح مجمعة تبلغ نحو 53 مليار دولار في الربع الثالث من العام، في وقت تواجه فيه الأسر والمشروعات الصغيرة صعوبات متزايدة في تحمل تكاليف الطاقة، وتتحمل الحكومات أعباء متصاعدة جراء الظواهر الجوية المتطرفة وتأثيرات التغير المناخي.
أرباح قياسية متوقعة لشركات النفط الكبرى
تأتي هذه التوقعات مع اقتراب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، حيث تتصدر قضية القدرة على تحمل تكاليف الطاقة اهتمام الناخبين. وتتصاعد المناقشات حول الطلب المتزايد على الكهرباء، وتوسع مراكز البيانات، والاستمرار في الاعتماد على الوقود الأحفوري المكلف والملوث، مما يطرح تساؤلات حادة حول المستفيد من نظام الطاقة الحالي ومن يتحمل تكاليفه.
منظمات تطالب بجعل الملوثين يدفعون الثمن
قالت كانديس فورتن، مديرة الحملات الأمريكية في منظمة 350.org، إن العائلات والمشروعات الصغيرة تريد كهرباء موثوقة بأسعار معقولة، وتريد المجتمعات رأيًّا في كيفية استخدام مواردها من الأراضي والمياه والطاقة. وأضافت أن أكبر شركات النفط تتجه لتحقيق مليارات الدولارات بينما يكافح الناس مع فواتير الطاقة وآثار الطقس المتطرف.
مطالب بحماية الأسر وتسريع التحول للطاقة النظيفة
دعت المنظمة الحكومات إلى فرض رسوم دائمة على منتجي الوقود الأحفوري وضرائب على الأرباح الاستثنائية، وتوجيه العائدات لمساعدة الأسر المثقلة بفواتير الطاقة وتسريع التحول نحو طاقة نظيفة وبأسعار معقولة. كما طالبت بحماية أقوى للأسر المهددة بفصل التيار أو بعجزها عن سداد الفواتير، وتوسيع الوصول إلى الطاقة الشمسية على الأسطح والمجتمعية، ووضع ضمانات شفافة لتوسع مراكز البيانات تشترط إمدادات متجددة جديدة وحقيقية على مدار الساعة مع تقاسم عادل للمنافع مع المجتمعات المحيطة.



