أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية أن الحد الأقصى لسعر لتر بنزين 95 أوكتان سينخفض اعتباراً من الأول من نوفمبر 2026 بمقدار 0.42 شيكل ليصل إلى 7.35 شيكل، مقابل 7.77 شيكل حالياً، في خطوة مؤقتة تستمر أربعة أيام فقط.
تفاصيل التخفيض المؤقت
يأتي هذا الانخفاض نتيجة أمر طوارئ يمنح تخفيضاً على ضريبة الإنتاج يبلغ شيكلاً واحداً للتر، إلا أن العمل بهذا الأمر ينتهي في الرابع من نوفمبر المقبل، ما يعني أن الأسعار ستقفز بعد ذلك إلى 8.35 شيكل للتر، محية أثر التراجع الأخير ودافعة الأسعار إلى مستويات أعلى من الحالية.
تأثير انتهاء الإعفاء الضريبي
ضريبة الإنتاج هي ضريبة غير مباشرة تفرضها الحكومة على سلع محددة مثل البنزين والسولار، وتُحتسب بمبلغ ثابت على كل وحدة. ولا تزال أسعار الوقود في إسرائيل عند مستويات مرتفعة تاريخياً، ما يزيد من أعباء المعيشة، وعدم تمديد التخفيض الضريبي سيعيد الأسعار إلى الارتفاع مجدداً.
تداعيات سياسية واقتصادية
في السياق ذاته، تشهد الأسواق الإسرائيلية حالة قلق بسبب عدم حسم تشكيل حكومة مستقرة، وهو ما انعكس سلباً على بورصة تل أبيب التي سجلت أحد أسوأ أيام التداول منذ سنوات، محققة خسائر محيت مكاسب أكتوبر، بينما ارتفع مؤشر التقلبات المحلي بنسبة 30%، وتراجعت أسعار السندات الحكومية طويلة الأجل. وتثير هذه الأوضاع مخاوف بشأن إقرار ميزانية الدولة، وتوقف خطط البنية التحتية، وركود سوق العقارات، واحتمال انسحاب المستثمرين الأجانب.



