يُعد خفض درجة حرارة التدفئة ليلاً (ناخت أبزِنكونغ) من الإجراءات الفعالة لتوفير الطاقة والمال، حيث يمكن برمجة نظام التدفئة المركزي لتقليل الحرارة تلقائياً خلال ساعات النوم ورفعها قبل الاستيقاظ. وتؤكد الجهات الاستشارية أن هذه الخطوة لا تزيد استهلاك الطاقة عند إعادة التسخين، بل تحقق توفيراً ملموساً.
كيف تعمل خفض درجة الحرارة ليلاً
يتم ضبط وحدة التحكم في نظام التدفئة لتقليل درجة حرارة الغرف مثلاً من 18 إلى 16 درجة مئوية قبل ساعة من موعد النوم المعتاد، ثم رفعها تلقائياً قبل ساعة من الاستيقاظ. وتتيح الأنظمة الحديثة برمجة جداول مختلفة لأيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع لتتناسب مع نمط الحياة اليومي.
نسب التوفير المتوقعة
وفقاً لبرنامج «مستقبل المباني القديمة» (تسوكونفت ألت باو) واستشارات مراكز المستهلك، يمكن تحقيق توفير يتراوح بين 5 و12% من طاقة التدفئة في المنازل أحادية العائلة عبر خفض الحرارة ليلاً مركزياً. غير أن التأثير يكون أقل في الأنظمة البطيئة مثل التدفئة الأرضية.
ضبط الأوقات ومراعاة التوقيت الصيفي
يجب عدم نسيان تعديل ساعة نظام التدفئة عند الانتقال إلى التوقيت الشتوي (في 25 أكتوبر من هذا العام)، لأن ذلك لا يتم تلقائياً كما في الهواتف الذكية. إهمال التعديل يؤدي إلى تشغيل التدفئة مبكراً صباحاً وإيقافها مبكراً مساءً، مما يهدر الطاقة أو يسبب برودة غير مرغوبة.
حلول للمستأجرين باستخدام الثرموستات الرقمية
يمكن للمستأجرين الذين لا يملكون وصولاً إلى نظام التدفئة المركزي استخدام ثرموستات رقمية على المشعات للتحكم في أوقات التدفئة داخل كل غرفة على حدة. هذه الأجهزة تعمل بالبطارية وتحل محل رؤوس الثرموستات التقليدية، وتتيح برمجة فترات خفض الحرارة ليلاً.
تكلفة الثرموستات الرقمية وتأثيرها
تتوافر الثرموستات الرقمية البسيطة بأسعار معقولة في متاجر الأدوات، بينما تصل تكلفة الطرازات الذكية المتصلة بالتطبيقات إلى 50 يورو للوحدة. تشير استشارات مراكز المستهلك إلى أن تأثير التوفير باستخدام هذه الثرموستات يكون أقل في المباني السكنية الكبيرة مقارنة بالتحكم المركزي، لكنها لا تزال تسهم في تقليل تكاليف تدفئة الشقة.



