بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات البترول العالمية

شيفرون وإكسون موبيل تسجلان أرباحاً قياسية في الربع الثالث

شيفرون وإكسون موبيل تسجلان أرباحاً قياسية في الربع الثالث
شركات البترول العالمية · ٢٣:٣٩:٢٤ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

حققت شركتا شيفرون وإكسون موبيل قفزة كبيرة في الأرباح خلال الربع الثالث من عام 2026، مدفوعتين بأزمة إمدادات الوقود العالمية والارتفاع الحاد في أسعار الديزل، ما دفع مصافيهما في الولايات المتحدة إلى رفع معدلات التشغيل إلى أقصى طاقتها.

أزمة الإمدادات تدعم أرباح التكرير

يواجه العالم نقصاً في إمدادات الوقود نتيجة تعرض مصافي التكرير في روسيا والشرق الأوسط لهجمات مرتبطة بالحرب في أوكرانيا والتوترات مع إيران وهجمات الحوثيين، ما أدى إلى خروج ملايين البراميل يومياً من الطاقة الإنتاجية العالمية. وزاد هذا النقص اعتماد المستوردين على مصافي ساحل الخليج الأميركي لتأمين احتياجاتهم من الديزل.

بلغ متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة 6.32 دولار للجالون يوم الجمعة 30 أكتوبر، بزيادة تجاوزت 70% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعدما سجلت الأسعار مستوى قياسياً في سبتمبر.

نتائج تتجاوز التوقعات

تضاعفت أرباح إكسون موبيل لتصل إلى 15.4 مليار دولار، بما يعادل 3.72 دولار للسهم، مقارنة بـ7.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت الأرباح المعدلة 4.23 دولار للسهم، متجاوزة توقعات وول ستريت البالغة 4.08 دولار. كما سجلت إيرادات الشركة 113.2 مليار دولار مقابل 103.1 مليار دولار متوقعة.

قفز صافي أرباح شيفرون بنحو 200% إلى 9.9 مليار دولار، بما يعادل 5.06 دولار للسهم، مقارنة بـ3.5 مليار دولار العام الماضي. بلغت الأرباح المعدلة 5.28 دولار للسهم، متجاوزة توقعات السوق البالغة 4.89 دولار. وسجلت إيرادات شيفرون 67.8 مليار دولار مقابل 61.6 مليار دولار متوقعة.

قفزة في أرباح قطاع التكرير

على مستوى أنشطة شيفرون، ارتفعت أرباح قطاع التكرير بأكثر من 300% لتصل إلى 4.9 مليار دولار خلال الربع الثالث، مقارنة بـ1.1 مليار دولار في الفترة المقابلة من 2025. كما سجل قطاع إنتاج النفط والغاز أرباحاً بلغت 5.7 مليار دولار، بزيادة 70% عن 3.3 مليار دولار.

تداعيات سياسية

تثير الأرباح الكبيرة جدلاً سياسياً، إذ صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أغسطس بأن شركتي شيفرون وإكسون «تحققان أرباحاً مفرطة مستغلتين حالة النقص في الإمدادات». وبدأ نقص الإمدادات في مارس عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

شارك الخبر: