بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

مقالات

حرائق الغابات والحرارة تعيد تشكيل الترفيه الخارجي في مونتانا

حرائق الغابات والحرارة تعيد تشكيل الترفيه الخارجي في مونتانا
مقالات · ٠٠:٣٦:٣٢ - الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦

أظهر بحث جديد من معهد بحوث السياحة والترفيه (ITRR) في جامعة مونتانا كيف تعيد الصيف الأكثر سخونة ودخانًا تشكيل الحياة الخارجية في الولاية، مع تأثيرات اقتصادية واجتماعية كبيرة.

تأثير الدخان على الخطط الخارجية

استند التقرير إلى استطلاع شمل 4,464 من سكان مونتانا، وكشف أن 77% منهم يعدلون أنشطتهم الخارجية أثناء السفر عند وجود الدخان، بينما يغير 57% خطط سفرهم بالكامل، مثل اختيار وجهات بديلة، وتجنب موسم الحرائق، والإقامة في فنادق بدلاً من التخييم، وتجنب الوجهات التي تركز على الأنشطة الخارجية.

أثر اقتصادي كبير

يساهم اقتصاد الترفيه الخارجي في مونتانا بـ 3.8 مليار دولار ويدعم 32,094 وظيفة، أي 5.9% من إجمالي التوظيف في الولاية. ويهدد الدخان والحرارة هذه القيمة المشتركة بين سكان مونتانا، فضلاً عن الاقتصادات المحلية والريفية التي تستفيد من السياحة الإقليمية.

قيود الصيد لحماية الأسماك

مع ارتفاع درجات حرارة المياه وانخفاض تدفق الأنهار، تُفرض قيود "هوت آول" (Hoot Owl) لحماية الأسماك خلال فترات الجفاف. وبحلول أواخر يوليو 2026، كان أكثر من 1,200 ميل من أنهار مونتانا خاضعة لقيود صيد بعد الظهر، تحظر الصيد من الساعة 2 ظهرًا حتى منتصف الليل لتقليل الضغط على الأسماك.

صناعة الإرشاد والتجهيز تحت الضغط

أشار تقرير آخر للمعهد يغطي صناعة الإرشاد والتجهيز إلى أن 64% من المستجيبين من المرشدين والمجهزين أفادوا بتأثر أعمالهم بإغلاقات أو قيود على الأراضي العامة والممرات المائية. وكان 78% من المتأثرين يعزون ذلك إلى قيود "هوت آول"، بينما أرجع 50% التأثير إلى إغلاقات الأراضي بسبب الحرائق أو أعمال الترميم.

بيانات لاتخاذ قرارات مدروسة

تعد تتبع هذه التغيرات بمرور الوقت أمرًا ضروريًا لمساعدة مديري الأراضي على اتخاذ قرارات إدارية مستنيرة بناءً على بيانات طولية لاتجاهات الترفيه المتغيرة. كما أن رؤية صانعي السياسات لكيفية تأثير تغير درجات حرارة المياه والحرائق الشديدة على جودة الحياة والاقتصاد قد تدفع نحو دعم سياسات مناخية استباقية وحلول تقلل الانبعاثات وتساعد المجتمعات على التكيف.

جهود محلية للتكيف والتوعية

تضم ميسولا العديد من المنظمات غير الربحية التي تعمل على إحداث تغييرات إيجابية ورفع الوعي بقضايا الدخان والحرارة وتدفق الأنهار المنخفض، مثل تحالف كلارك فورك ومشاريع "كلايمت سمارت ميسولا" التي تثقف الناس حول دخان حرائق الغابات والحلول الموفرة للطاقة. ويمكن للسكان التواصل مع المسؤولين المنتخبين والمشاركة في التعليقات العامة والتصويت لدعم سياسات تحمي مستقبل الترفيه الخارجي.

شارك الخبر: