بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

غيانا تكشف خارطة طريق للطاقة المتجددة بتركيز على الكهرومائية والشمسية

غيانا تكشف خارطة طريق للطاقة المتجددة بتركيز على الكهرومائية والشمسية
الطاقة النظيفة · ٢٣:٤٦:٣٥ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

تستعد غيانا لتجاوز إنتاج المليون برميل نفط يوميًا بحلول أواخر 2026، غير أن الحكومة توجه جزءًا من العائدات نحو تنويع مزيج توليد الكهرباء. كشف رئيس الوزراء مارك فيليبس، خلال مشاركته في قمة مستقبل الطاقة (FES) للحكومة والاستثمار، عن خارطة طريق تستهدف بلوغ 80% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2040، في بلد يعتمد حاليًا بالكامل تقريبًا على محطات تعمل بالوقود الثقيل.

مشروع أمايلا فولز الكهرومائي محور الاستراتيجية

أعلن فيليبس أن مشروع "أمايلا فولز" الكهرومائي بقدرة 165 ميغاواط دخل مرحلة تقييم العروض بعد تلقي جميع العطاءات، بتكلفة تقدر بين 415 و800 مليون دولار. من المتوقع أن تبدأ أعمال البناء قريبًا، وتعد ترسية هذا المشروع أبرز محطات القطاع. يذكر أن المشروع كان قد أُسند إلى شركة "تشاينا ريلواي غروب" في يناير 2022، لكن الاتفاق انهار بعد ستة أشهر لصعوبات تمويلية.

توسع الطاقة الشمسية وكهربة المناطق الداخلية

توازي الاستراتيجية الكهرومائية خطة شمسية طموحة: افتتحت محطة "ليغوان" بقدرة 0.6 ميغاواط مع تخزين بطاريات 1.2 ميغاواط/ساعة في أغسطس 2025 باستثمار 1.4 مليون دولار، عقب محطة مشابهة في "واكينام" عام 2023. يستهدف برنامج الكهربة الريفية (2023) توزيع 30 ألف نظام شمسي منزلي، وبحلول يوليو 2025 رُكب نحو 4.8 ميغاواط عبر هذا المسار. كما تخطط الحكومة لتسعة حدائق شمسية إجمالية 8.35 ميغاواط بنهاية 2025، مع حوافز ضريبية للمشروعات الشمسية والريحية متوسطة الحجم.

تحديث الشبكات ومبادرة تمويل أممية

تسجل شركة "غيانا باور آند لايت" خسائر شبكة تبلغ 26% من الكهرباء المولدة، مع انقطاعات متكررة وتكاليف مرتفعة. أولويات الحكومة تشمل نشر الشبكات الذكية، رقمنة المنظومة، وتشجيع التنقل الكهربائي. تدعم هذه الجهود "مبادرة التمويل الأولي للانتقال العادل للطاقة" المدعومة من الأمم المتحدة، التي توفر مساعدة تقنية وتمويلًا للتوليد المتجدد والنقل المستدام.

الغاز وقود انتقائي ومحطات حرارية جديدة

لا تقتصر الخطة على المتجددة؛ فمشروع "الغاز للطاقة" بقدرة 300 ميغاواط مستهدف لمنتصف 2027، تليه وحدة ثانية مماثلة لترفع السعة المشتركة إلى 600 ميغاواط بحلول 2030. برر فيليبس التوجه بالغاز كونه وقودًا انتقاليًا منخفض الكربون واقتصاديًا، مشيرًا إلى أن عائدات النفط تمول تنمية البلاد وما يستتبعها من طلب متزايد على الطاقة.

محطات رئيسية في الفترة 2027-2030

يتركز ثقل الإنجاز المعلن بين 2027 و2030: ترسية وتنفيذ "أمايلا فولز"، إنجاز المشروعات الشمسية، خفض خسائر الشبكة، وتشغيل محطات الغاز. نجاح هذه المحاور سيحدد قدرة غيانا على تحويل أهداف التنويع إلى قدرات تشغيلية فعلية.

شارك الخبر: