بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

بوينغ تهدم مباني نووية في كاليفورنيا وسط مخاوف صحية

بوينغ تهدم مباني نووية في كاليفورنيا وسط مخاوف صحية
السلامة البيئية · ٢٣:٥٣:٥٥ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

أكملت شركة بوينغ هدم أربعة من خمسة مبانٍ في مختبر سانتا سوزانا الميداني السابق بجنوب كاليفورنيا، وسط تصاعد مخاوف السكان المحليين من مخاطر صحية محتملة. يضم الموقع، الذي كان يُعرف بمنشأة روكيتداين، تاريخًا نوويًا مضطربًا شهد أحد أسوأ حوادث الانصهار النووي في تاريخ الولايات المتحدة عام 1959.

مخاوف من تلوث إشعاعي

يعبّر نشطاء ومقيمو وادي سيمي القريب، الذي يزيد عدد سكانه على 120 ألف نسمة، عن قلقهم من أن عمليات الهدم قد تطلق غبارًا ملوثًا بالبلوتونيوم-239 وغيره من المواد المشعة. تقول ميليسا بومستيد، مؤسسة مجموعة "آباء ضد إس إس إف إل": "مجرد كون ما تفعله بوينغ قانونيًا لا يعني أنه آمن".

موقف الجهات التنظيمية

أكدت إدارة المواد السامة في كاليفورنيا (DTSC) أن الدراسات السابقة أظهرت أن المباني المتبقية تقع عند مستويات إشعاع خلفية طبيعية أو قريبة منها، و"لا تشكل خطرًا مرتفعًا على الجمهور". غير أن منتقدين يشككون في موثوقية تلك الدراسات التي أُجريت في الثمانينيات، معتبرين أساليبها قديمة وغير دقيقة بالمعايير الحديثة.

إجراءات مكافحة الغبار

لا تفرض منطقة مكافحة تلوث الهواء في مقاطعة فينتورا (VCAPCD) تدابير محددة لمكافحة الغبار أثناء الهدم، تاركة للشركة حرية اختيار الأساليب. تقول كارين غرنان، المتحدثة باسم المنطقة: "يجب على المنشآت اتخاذ تدابير كافية للامتثال للقاعدة 55، التي تقيد انبعاثات الغبار المرئي خارج حدود الملكية".

مصير الحطام

يتم نقل حطام الهدم إلى منشأة "كلين هاربورز باتونويلو"، وهي منشأة من الفئة الأولى للنفايات الخطرة. لكن منتقدين يشيرون إلى أن المنشأة مصممة للنفايات الخطرة لا للمواد المشعة. تقول بوينغ إنها تتبع خطة منع تلوث مياه الأمطار، وتستخدم الماء لكبح الغبار، وتنقل الحطام إلى منشأة تخلص معتمدة.

تاريخ الموقع

توقف البحث النووي في الموقع عام 1988، وتوقف اختبار الصواريخ عام 2006. تملك بوينغ الموقع البالغة مساحته 2800 فدان منذ عام 1996. من المخطط تحويل الموقع في النهاية إلى منطقة ترفيهية عامة، رغم معارضة شديدة من جماعات مجتمعية تطالب بتنظيف كامل يعيد الموقع إلى حالته قبل التلوث.

شارك الخبر: