أعلنت شركة شيفرون الأمريكية الكبرى للنفط والغاز عن زيادة كبيرة في ميزانية الاستكشاف بنسبة 50% لتتجاوز 1.5 مليار دولار في عام 2026، في إطار عودة قوية للاستكشاف الحدودي عالي التأثير.
برنامج طموح للحفر والاستكشاف
تخطط الشركة لحفر ما يصل إلى 20 بئر استكشاف وستة آبار تقييم خلال عام 2027، مقارنة بنحو 10 آبار استكشاف سنويًا قبل عامين. كما زادت شيفرون مساحة أراضي الاستكشاف بنسبة 35% خلال العامين الماضيين.
تركيز على المناطق الحدودية
يستهدف البرنامج المُعاد إحياؤه أحواضًا حدودية غير مطورة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية والبحر المتوسط الشرقي، حيث تُستثمر حاليًا نحو 50% من ميزانية الاستكشاف في هذه الأحواض، ارتفاعًا من 20% قبل بضع سنوات.
اكتشافات حديثة وخطط مستقبلية
أعلنت شيفرون عن اكتشافات حديثة في نيجيريا وأنغولا، وتخطط لحفر بئر نابا-1إكس الاستكشافية في ناميبيا قبل نهاية العام، ضمن برنامج متعدد الآبار عالي التأثير في المنطقة. كما تشمل الفرص المستهدفة غيانا وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية ومصر.
قيادة جديدة للاستكشاف
يقود البرنامج المُعاد إحياؤه نائب رئيس الاستكشاف كيڤين ماكلاشلان، الذي تولى منصبه العام الماضي بعد انتقاله من توتال إنرجيز، حيث أشرف على اكتشاف فينوس الواعد في حوض أورانج البحري بناميبيا.
تنويع المخاطر الجيوسياسية
أكد الرئيس التنفيذي مايك ويرث أن الشركة بنت "أكبر وأعلى مجموعة فرص جودة امتلكناها منذ سنوات". وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الاضطرابات الجيوسياسية وسوق الطاقة، التي أبرزت مخاطر الاعتماد على منطقة واحدة للإمدادات، وفق تحليلات وود ماكنزي.



