يتجه الناخبون في ست من أصل سبع ولايات في حوض نهر كولورادو إلى صناديق الاقتراع لاختيار حكام جدد، في وقت تتصاعد فيه التوترات حول تقاسم مياه النهر الذي يعاني من جفاف تاريخي واستنزاف مزمن.
معارك انتخابية حول حقوق المياه
في نيفادا، يتبادل المرشحان الديمقراطي آرون فورد والجمهوري جو لومباردو الاتهامات بشأن إدارة مفاوضات النهر. وفي أريزونا، يتهم المرشح الجمهوري آندي بيغز الحاكمة الديمقراطية كاتي هوبز بخسارة ملايين الغالونات من حصة الولاية. كما انضمت إدارة ترامب إلى الانتقادات موجهة اتهامات لهوبز بـ"اللعب بالسياسة" بعد انضمام أريزونا لدعوى نيفادا ضد الإطار الفيدرالي الجديد لإدارة النهر.
توقعات بنتائج حزبية تقليدية
تشير الاستطلاعات إلى أن معظم السباقات ستحافظ على الانقسامات الحزبية الحالية. ففي كاليفورنيا، يتقدم الديمقراطي خافيير بيسيرا، وفي كولورادو يتقدم الديمقراطي فيل وايزر، وفي نيومكسيكو تتقدم ديب هالاند، بينما يتقدم الجمهوري إريك بارلو في وايومنغ. أما نيفادا وأريزونا فتشهدان منافسة محتدمة.
تحديات هيكلية تتجاوز الأشخاص
يرى خبراء أن تغيير الحكام لن يغير بالضرورة سياسات المياه، إذ أن "سياسة المياه غير حزبية بشكل مفاجئ" كما يقول غاري ووكنر، مؤسس مجموعة "أنقذوا كولورادو". الجميع يسعى لاستنزاف النهر والحصول على كل قطرة مسموح بها قانونياً.
مفاوضات متعثرة ودعاوى قضائية
فشلت سنوات من المفاوضات بين الولايات السبع، مما دفع الحكومة الفيدرالية لفرض إطار لعشر سنوات يتضمن تخفيضات حصرية على ولايات الحوض السفلي (كاليفورنيا وأريزونا ونيفادا). ترفع الولايتان الأخيرتان دعوى ضد وزارة الداخلية، بينما يلوح احتمال دعوى كبرى تشمل جميع الولايات.
اختلاف أولويات الناخبين جغرافياً
في أريزونا، أظهر استطلاع أن 69% من الناخبين يفتقرون للثقة في توفر المياه طويل الأمد.而在 الولايات الشمالية مثل كولورادو ونيومكسيكو ووايومينغ، تقل أهمية المياه في الحملات، ولا تواجه هذه الولايات تخفيضات إلزامية بموجب الخطة الفيدرالية.
آمال في خفض التوترات وبناء توافق
تؤكد سيلين هوكينز، مديرة برنامج نهر كولورادو في "محمية الطبيعة"، أن المسؤولين الجدد سيحتاجون لخفض حدة التوترات والالتزام بحلول طويلة الأمد لإدارة نهر في مستقبل أكثر حرارة وجفافاً.



