أكد الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، أن الاكتشاف البترولي الجديد في منطقة الصحراء الشرقية يمثل إضافة مهمة لقطاع الطاقة في مصر، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتوفير احتياجات السوق المحلية من البترول والغاز.
معدلات الإنتاج والتأثير الاقتصادي
يبلغ معدل إنتاج الاكتشاف الجديد 1500 برميل زيت خام يوميًا. وأوضح أبو العلا أن أي اكتشاف جديد يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتخفيف الأعباء عن الموازنة العامة للدولة، مشيرًا إلى أن الاكتشافات البترولية، مهما اختلفت أحجامها، تمثل أهمية اقتصادية كبيرة لدورها في توفير جزء من احتياجات السوق المحلية وتقليل الضغط على العملة الأجنبية.
تعزيز أمن الطاقة وتقليل فاتورة الاستيراد
أكد خبير أسواق الطاقة أن زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز تنعكس إيجابيًا على الاقتصاد المصري، من خلال تقليل كميات المنتجات البترولية والغاز التي تحتاج الدولة إلى استيرادها، وتوفير النقد الأجنبي اللازم لتلبية الاحتياجات الأخرى. وأضاف أن أهمية الاكتشاف لا ترتبط فقط بحجم الإنتاج، وإنما أيضًا بقدرته على دعم الاحتياجات الاستراتيجية للدولة.
استثمارات أجنبية وبنية تحتية
أوضح أبو العلا أن استمرار الاستثمارات الأجنبية في قطاع البترول يرتبط بتعزيز الثقة بين الدولة والشركات العالمية، والالتزام بمستحقات الشركاء الأجانب، بما يشجعهم على ضخ المزيد من الاستثمارات وتنفيذ برامج جديدة للبحث والاستكشاف. وأكد أن التوسع في أعمال الحفر والاستكشاف وتطوير البنية التحتية لقطاع البترول يمثلان عنصرين مهمين لتعظيم الاستفادة من الاكتشافات الجديدة وزيادة الإنتاج المحلي خلال الفترة المقبلة.



