تسعى الفلبين لإبرام شراكة مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) المملوكة لدولة الإمارات لتطوير منشأة تخزين نفطي استراتيجية، في خطوة من شأنها تعزيز الأمن الطاقي الوطني وترسيخ موقع مانيلا كمركز نفطي إقليمي.
شراكة طاقة شاملة
أوضح السيناتور إروين تولفو، رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ الفلبيني، أن الشراكة مع أدنوك ستكون ركيزة لتعاون أوسع يشمل توريد النفط الخام، والاستثمار في المصافي، وشبكات بيع الوقود بالتجزئة، والطاقة المتجددة، وتطوير مشاريع الغاز لتوليد الكهرباء.
مباحثات ثنائية في الإمارات
ترأس تولفو الوفد الفلبيني خلال المباحثات الثنائية مع الجانب الإماراتي، يرافقه السفير الفلبيني لدى الإمارات ألفونسو فيرديناند فير، والمبعوث الخاص للتجارة والاستثمار كاثرين يو-بيمنتيل.
استعداد إماراتي للشراكة
أعرب سلطان أحمد الجابر، رئيس مجلس إدارة أدنوك، عن استعداد الشركة للشراكة مع مانيلا، مشيرًا إلى أن مركز النفط سيعزز أحجام التوريد، خاصة أن أدنوك تزود بالفعل شركة "بترون" الفلبينية بنحو 40 ألف برميل يوميًا.
موعد مستهدف للبدء
حددت المباحثات الربع الثاني من عام 2027 موعدًا مستهدفًا لانطلاق الشراكة، رهينًا بالاتفاق النهائي على الموقع، ومسؤوليات البنية التحتية، والشروط التجارية، والجدول الزمني للتنفيذ.
أكد السيناتور تولفو أن المسار نحو شراكة طاقة أوسع بين الفلبين والإمارات لم يُحسم بعد، متعهدًا بمتابعة الاجتماعات اللاحقة لاستكمال الاتفاق.



