أبقت مجموعة أوبك+ على أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير، في قرار أعلنه سبعة أعضاء أساسيين عقب اجتماع افتراضي عقد في الأول من نوفمبر. ويأتي هذا التثبيت في وقت تواصل فيه صادرات أعضاء الخليج التعافي من اضطرابات استمرت أشهرًا بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، غير أن معظمهم لا يزال يضخ دون المستويات المستهدفة.
اجتماع نوفمبر المقبل هو الاختبار الأصعب
قال خورخي ليون، المحلل في شركة ريستاد إنرجي، إن قرار اليوم كان السهل، وإن الاختبار الحقيقي سيأتي في الاجتماع الوزاري المقرر في 29 نوفمبر، عندما يتعين على المجموعة تحديد إطار إنتاج 2027. ومن المتوقع أن تكتمل مراجعة الطاقات الإنتاجية لأعضاء المجموعة بحلول منتصف نوفمبر، وهي خطوة ضرورية قبل وضع خطوط الأساس التي ستحدد الحصص المستقبلية وخطط إلغاء التخفيضات المتبقية.
تأثير الحرب على الإمدادات والأسعار
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% في 30 أكتوبر، حيث استقر خام برنت عند نحو 118 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أبريل، وسط مخاوف من تصعيد محتمل في الحرب الإيرانية الأمريكية بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وتحذر وكالة الطاقة الدولية ومحللون من احتمال فائض في المعروض عام 2027 إذا عادت تدفقات الخليج إلى طبيعتها، في وقت لا تزال فيه مشاريع توسيع الطاقة الإنتاجية في الشرق الأوسط تعاني من حالة عدم اليقين الناجمة عن الصراع.
خلفية التخفيضات الحالية
أكمل الأعضاء السبعة في سبتمبر التراجع المرحلي عن خفض طوعي قدره 1.65 مليون برميل يوميًا اتفق عليه لأول مرة في 2023، كما أبقوا الأهداف ثابتة في شهري أكتوبر ونوفمبر. ولا تزال المجموعة تحتفظ بطبقة إضافية من التخفيضات تبلغ نحو مليوني برميل يوميًا تغطي معظم الأعضاء حتى نهاية 2026.
