كشفت براءة اختراع جديدة لشركة بي إم دبليو عن نظام فاصل زيت-هواء مركزي يهدف إلى إطالة فترات تغيير زيت المحرك وتقليل تراكم الكربون على الصمامات، في خطوة قد تقلل زيارات الصيانة للوكالات.
كيف يعمل الفاصل المركزي
يعتمد النظام على دوار دوار داخل غلاف يفصل زيت المحرك عن غازات الاحتراق. يدخل خليط الهواء والزيت عالي الضغط من علبة المرافق إلى الجهاز، حيث يلتصق الزيت بالدوار الدوار ويُطرد بقوة الطرد المركزي إلى جدار الغلاف، ليعود الزيت النظيف إلى حوض الزيت بينما تمر الغازات النظيفة إلى نظام السحب.
فوائد متوقعة للمحرك والبيئة
يُبقي هذا الفصل الزيت أنظف وأكثر فعالية لفترة أطول، مما يقلل الحاجة لتغيير الزيت. كما يمنع بخار الزيت من دخول مجمع السحب، ما يقلل تراكم الكربون على صمامات السحب - مشكلة شائعة في محركات الحقن المباشر - ويساهم في خفض الانبعاثات عبر إعادة حرق الغازات النظيفة.
مخاوف الموثوقية وتكاليف الصيانة
رغم الفوائد النظرية، يثير إضافة مكون ميكانيكي معقد مخاوف لدى المالكين الذين اعتادوا تغيير الزيت بفترات أقصر (3000-5000 ميل). قد يُنظر للجهاز كنقطة فشل محتملة تضاف إلى أنظمة تهوية علبة المرافق المكلفة بالفعل، مما يجعل بعض المالكين يفضلون الالتزام بتغيير الزيت المتكرر على المخاطرة بتقنية جديدة.
مرحلة براءة الاختراع فقط
أكدت المصادر أن هذا الابتكار لا يزال في مرحلة براءة الاختراع لدى مكتب البراءات الألماني (DPMA)، ولا يضمن تسجيل البراءة تطبيقه في طرازات الإنتاج المستقبلية. ستحدد الاختبارات العملية مستقبلاً ما إذا كان هذا النظام سيعزز الموثوقية أم سيصبح عبئاً إضافياً على الصيانة.



