كسر سعر الذهب الحاجز النفسي عند 4000 دولار للأونصة، ليتراجع نحو 3878 دولارًا، في ظل ترقب الأسواق لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي ومخاوف تضخمية تغذيها أسعار النفط المرتفعة.
ضغوط سوقية متراكمة
ساهم صعود خام برنت فوق 115 دولارًا للبرميل، مع توقعات ببلوغ 125 دولارًا، في تعزيز رهانات تشديد نقدي أمريكي إضافي. وتزامن ذلك مع تراجع حاد في أسهم التكنولوجيا، ما أجبر مستثمرين وصناديق على تسييل مراكز رابحة في الذهب لتغطية خسائر الأسهم ونزوات الهامش، مما كثف الضغوط البيعية على المعدن الأصفر.
نموذج انعكاسي كلاسيكي مكتمل
أكمل الرسم البياني للذهب مقابل الدولار تشكل نموذج "الرأس والكتفين" الانعكاسي، بعد كسر خط العنق الأفقي قرب 4000 دولار. وأعادت الأسعار اختبار مستوى الكسر الأسبوع الماضي دون استعادته، ما يعزز فاعلية النموذج ويفتح مساراً تصحيحياً مستهدفاً نحو 3845 دولارًا كهدف أول، و3690 دولارًا كهدف رئيسي يمثل القياس الكامل لارتفاع النموذج.
مؤشرات فنية تؤكد سيطرة البائعين
كسر السعر للمتوسطين المتحركين الأسيين (EMA 200 و EMA 1000) والاستقرار أدناهما، إلى جانب تداول مؤشر القوة النسبية (RSI 14) دون مستوى 50 ببنية هابطة صريحة دون إشارات تشبع بيعي أو انفراج إيجابي، كلها عوامل تدعم استمرار الزخم الهابط.
مستويات إبطال السيناريو الهبوطي
يبقى السيناريو الهبوطي قائماً بثبات التداولات دون 4130 دولارًا، بينما يتطلب إبطال النموذج عودة الأسعار والإغلاق اليومي أعلى 4200 دولار.



