شهدت عدة دول أوروبية موجة احتجاجات طلابية ونقابية واسعة النطاق، تحولت إلى مواجهات عنيفة في فرنسا، وامتدت إلى ألمانيا وإيطاليا وألبانيا، وسط مطالب بتحسين ظروف المعيشة والتعليم والخدمات العامة.
فرنسا: غاز مسيل للدموع و320 ألف متظاهر
نشرت السلطات الفرنسية 70 ألف شرطي لاحتواء الاضطرابات يوم السبت، حيث شارك 320 ألف شخص في مظاهرات على مستوى البلاد وفق تقديرات رسمية. استخدم الغاز المسيل للدموع في ليون وتولوز ومرسيليا، بينما أطلقت ألعاب نارية نحو شرطة مكافحة الشغب في باريس. جاءت الاحتجاجات في عيد الهالوين، بعد أسبوعين من أعمال شغب ونهب أضرت بمتاجر ومباني عامة. يقود التحرك طلاب غاضبون من تدهور المدارس واكتظاظ الفصول ونظام قبول جامعي يُعتبر غير عادل، وانضمت إليهم نقابات وحركة "السترات الصفر" المطالبة بخفض تكلفة المعيشة.
ألمانيا: احتجاجات في 34 مدينة ومشاركة أقل من المتوقع
نظمت مجموعة "Gen Z regelt" احتجاجات في 34 مدينة منها برلين وفرانكفورت وميونيخ وهامبورغ، مطالبة بزيادة الاستثمار في التعليم ومساعدة الشباب على مواجهة غلاء المعيشة، ورفض الخدمة الإلزامية. توقع المنظمون مشاركة أكثر من 160 ألف شخص، لكن الشرطة أكدت أن الحضور كان أقل بكثير، وحذرت من محاولات جماعات متطرفة استغلال الحراك.
إيطاليا: مظاهرات حاشدة واستخدام مدافع مياه في تورينو
تظاهر عشرات الآلاف، معظمهم طلاب وعمال، في شوارع إيطاليا يوم الجمعة للمطالبة بزيادة الأجور وتعزيز الخدمات العامة ورفض زيادة الإنفاق العسكري. كانت المظاهرات سلمية إلى حد كبير، لكن التوترات اندلعت في بعض المناطق، واستخدمت الشرطة مدافع مياه في تورينو لصد طلاب ونشطاء يساريين حاولوا الاقتراب من مبنى المحافظة.
ألبانيا: مواجهات عنيفة مع الشرطة
شهدت ألبانيا مظاهرات عنيفة أضرم فيها المحتجون النار في أغراض وواجهوا شرطة مكافحة الشغب، في تصعيد يعكس اتساع رقعة الغضب الشعبي في القارة.


