أكد رئيس الاتحاد الدولي للغاز (IGU) أندريا ستيغر، خلال مشاركته في ندوة ضمن فعاليات الندوة الماليزية للغاز 2026، أن صناعة الغاز العالمية أصبحت أكثر تنوعًا ومرونة وقدرة على الصمود أمام الاضطرابات مقارنة بالأزمات السابقة.
الغاز ركيزة أساسية لأمن الطاقة العالمي
نظمت الندوة جمعية الغاز الماليزية، وحملت عنوان "آفاق عالمية: التنقل في مشهد طاقة عالمي متطور". شارك في الجلسة إلى جانب ستيغر كل من سام تشوا، شريك استشاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة ريستاد إنرجي (Rystad Energy)، وكريس ستارلينغ، كبير مسؤولي الاستراتيجية في شركة جيرا آسيا (JERA Asia).
أزمة مضيق هرمز 2026 اختبار حقيقي للقطاع
أشار ستيغر إلى أن أزمة مضيق هرمز عام 2026 مثلت أكبر اختبار لنظام الغاز العالمي منذ أزمة الطاقة في 2022، موضحًا أن القطاع نجح في امتصاص الصدمة بفضل تنويع مصادر الإمداد وزيادة المرونة التشغيلية.
تحديات طويلة الأمد تتطلب توافقًا سياساتيًا
حذر رئيس الاتحاد من أن التحدي المستقبلي يكمن في توفير موارد متاحة بمرونة أكبر لمواكبة نظام طاقة عالمي يتغير بسرعة ويزداد تطلبًا، مؤكدًا أن مواءمة السياسات ضرورية لدعم الإجراءات الجارية والمستقبلية.
نمو الطلب يصعب التنبؤ به
نوه ستيغر إلى أن تخطيط الطاقة يجب أن يأخذ في الحسبان سيناريوهات طلب أعلى، لا سيما مع توسع مراكز البيانات، وارتفاع احتياجات التبريد، وعدم اليقين الجيوسياسي، ما يجعل استهلاك الطاقة المستقبلي صعب التنبؤ.
الغاز أداة لمرونة النظام وليس مجرد مصدر إمداد
خلص المتحدث إلى أن الغاز يظل جوهريًا ليس فقط كمصدر للطاقة، بل كأداة لتعزيز مرونة الأنظمة، تساعد الأسواق على إدارة تقلبات الطلب، وانقطاعات الإمداد، والمخاطر التي تهدد موثوقية إمدادات الطاقة والكهرباء.


