أعلنت السلطات السورية إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مصفاة بانياس النفطية في محافظة طرطوس غربي البلاد، دون الكشف عن الجهة المنفذة أو آليات الإحباط.
تفاصيل الإحباط وأهمية المصفاة
نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر في الاستخبارات العامة تأكيده إحباط المخطط، مشيراً إلى عدم الإفصاح عن تفاصيل دقيقة حول الجهة التي تقف وراء التخطيط أو طبيعة العملية المزمعة، كما لم يُكشف عن توقيف أشخاص متورطين.
تُعد مصفاة بانياس إحدى مصفاتَي تكرير النفط في سوريا إلى جانب مصفاة حمص، وتلعب دوراً محورياً في تأمين المشتقات النفطية، بما فيها الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء في مختلف المحافظات، ويُشكل استهدافها تهديداً مباشراً لإمدادات الطاقة التي تعاني البلاد من شح حاد فيها منذ سنوات.
سلسلة استهدافات للبنية التحتية للطاقة
يأتي الإعلان بعد نحو أسبوعين من تعرض خط نقل المشتقات النفطية الممتد من بانياس إلى حمص لعمل تخريبي بهدف السرقة قرب قرية حديدة بريف حمص الغربي، ما تسبب في تسرب كميات من البنزين، وفق إعلان الشركة السورية للبترول في 15 أكتوبر الماضي.
في اليوم ذاته، أعلنت السلطات تعرض خط تصدير غاز الجبسة لعملية تفجير في منطقة العربيدي بريف الحسكة الجنوبي، أدى إلى اندلاع حريق. كما سبق ذلك خروج محطات توليد "دير علي" و"الناصرية" و"تشرين" عن الخدمة في 30 سبتمبر الماضي، إثر انفجار في خط غاز بمحطة تشرين بريف دمشق، أوقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلها. ولم تعلن السلطات وجود صلة بين هذه الحوادث والمخطط الذي أُحبط مؤخراً.
موقع استراتيجي وتحديات لوجستية
تقع مصفاة بانياس على الساحل السوري الغربي وتُعد من أهم المنشآت النفطية في البلاد، حيث تستقبل الخام وتُنتج المشتقات المختلفة، في ظل تحديات لوجستية تواجه قطاع الطاقة السوري منذ سنوات.



