كشفت بيانات حديثة أن ما يقارب نصف الشباب في الأحياء الشعبية يفتقرون إلى شخص يثقون به للحديث معه، فيما يمتنع كثيرون عن طلب المساعدة حتى عند الحاجة.
وأظهرت النتائج أن شعوراً سائداً بعدم جدوى طلب الدعم يمنع هؤلاء الشباب من اللجوء إلى الجهات المختصة أو المقربين، ما يفاقم من عزلتهم النفسية والاجتماعية.



