أظهر أحدث بارومتر للمediateur الوطني للطاقة في فرنسا أن 34% من الأسر الفرنسية أعلنت مواجهة صعوبات في سداد فواتير الكهرباء أو الغاز خلال عام 2026، مقابل 18% فقط في عام 2020، ما يعكس تفاقم أزمة القدرة الشرائية للطاقة.
الشباب الأكثر تضررًا
أبرز التقرير أن الفئة العمرية دون 35 عامًا هي الأكثر تأثرًا بصعوبة دفع فواتير الطاقة، حيث تضطر العديد من الأسر إلى خفض التدفئة في منازلها، أحيانًا على حساب راحتها الأساسية.
فقر طاقوي يمتد للصيف
لم تعد ظاهرة الفقر الطاقي مقتصرة على فصل الشتاء، بل باتت تمتد إلى فصل الصيف أيضًا، مع ارتفاع تكاليف التبريد وتكييف الهواء، ما يزيد الأعباء على ميزانيات الأسر محدودة الدخل.



