بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات البترول العالمية

ناقلة قطرية تحمّل أول شحنة غاز من مشروع جولدن باس في تكساس

ناقلة قطرية تحمّل أول شحنة غاز من مشروع جولدن باس في تكساس
شركات البترول العالمية · ٠٦:٢١:٣٩ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

أبحرت الناقلة "القية" المحملة بنحو 174 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال من محطة سابين باس في تكساس خلال شهر أبريل الماضي، في خطوة تُعد أول اختبار فعلي لنقل الملكية في مشروع جولدن باس للغاز المسال.

مشروع مشترك بين قطر للطاقة وإكسون موبيل

يُعد مشروع جولدن باس مشروعًا مشتركًا بين شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة وعملاق النفط الأمريكي إكسون موبيل. وعند اكتمال مراحله الثلاث، من المتوقع أن يصدر المحطة حوالي 18 مليون طن متري من الغاز المسال سنويًا، مما يضعها بين أكبر مرافق التصدير في الولايات المتحدة.

تأخيرات في البناء وتشغيل القطار الأول

واجه المشروع تأخيرات متكررة في موعد التشغيل بسبب إفلاس مقاول أثناء مرحلة البناء، مما أدى إلى تمديد الجدول الزمني لسنوات. وقد بدأ القطار الأول الإنتاج الفعلي في أواخر مارس، وكانت شحنة أبريل أول دليل على قدرة الغاز على الانتقال من هذا القطار الوحيد وصولًا إلى ناقلة محملة، بدلًا من دورانه في حلقات التشغيل التجريبي. ولا يزال القطاران الثاني والثالث قيد الإنشاء، ومن المتوقع تشغيل الثاني في النصف الثاني من العام الجاري، والثالث في النصف الأول من العام المقبل.

دلالة جيوسياسية للشحنة الأولى

اكتسبت هذه الشحنة وزنًا جيوسياسيًا إضافيًا، إذ أبحرت في وقت كانت فيه التوترات في مضيق هرمز تعقد تدفقات الغاز من الشرق الأوسط. كما يعكس هيكل اتفاقيات الشراء طويلة الأجل في جولدن باس النمط نفسه الذي يعيد تشكيل تجارة الغاز العالمية، والمتمثل في صفقات التوريد الأخيرة بين مصدّرين أمريكيين ومشترين من دول الخليج.

الكعبي: إنجاز صناعي مهم

وصف سعد شريدة الكعبي، الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة ووزير الطاقة القطري، عملية التحميل بأنها "إنجاز صناعي مهم" يمثّل فصلًا جديدًا في جهود الشركة العالمية للإمداد، في إشارة إلى الجهود الطويلة التي حولت الفولاذ والتصاريح إلى شحنة متحركة.

محطات مقبلة

لا يعني انطلاق الشحنة الأولى اكتمال المشروع، فتشغيل قطار واحد بطاقة جزئية لا يزال بعيدًا عن الطاقة التصميمية للقطارات الثلاثة. غير أن التسلسل الفعلي الذي جرى على الرصيف — إسالة الغاز، ونقله، وتحميله، وإبحاره — يثبت أن الوظيفة الأساسية للمحطة تعمل، بغض النظر عن المدة التي ستستغرقها القطارات المتبقية.

شارك الخبر: