بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

تقرير لانسيت: تغير المناخ طوارئ صحية عالمية قبل كوب 31

تقرير لانسيت: تغير المناخ طوارئ صحية عالمية قبل كوب 31
السلامة البيئية · ٠٦:٢٠:١٢ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

أظهر تقرير رئيسي صادر عن "لانسيت" أن الوفيات المرتبطة بالحرارة تتزايد بشكل حاد بينما تتخلف إجراءات المناخ عن المسار المطلوب، داعياً إلى الاعتراف الرسمي بتغير المناخ كطوارئ صحية عالمية.

ارتفاع الوفيات الحرارية

كشف تقرير "لانسيت للعد التنازلي للصحة وتغير المناخ 2026" الذي أعده 146 باحثاً من جامعة كوليدج لندن ومنظمة الصحة العالمية، أن الوفيات السنوية المرتبطة بالحرارة ارتفعت بنسبة 36% تقريباً منذ توقيع اتفاقية باريس 2015 مقارنة بالعقد السابق. وسجل صيف 2026 أكثر من 50 ألف وفاة في أوروبا بسبب الحرارة الشديدة، مع توقعات بوصول الوفيات الزائدة إلى 450 ألفاً في الأشهر المقبلة بفعل ظاهرة "سوبر النينيو".

ووجد التقرير أن أكثر من 70% من 710 آلاف وفاة مرتبطة بالحرارة في 2023 تعزى لتغير المناخ، بينما بلغت النسبة 68% لـ 540.8 ألف وفاة بين 2016 و2023، مقارنة بـ 55% في العقد السابق.

دعوة لإعلان طوارئ صحية

قالت مارينا رومانيلو، المديرة التنفيذية للعد التنازلي في لانسيت: "هذه الأرقام تشير إلى طوارئ واضحة.. المخاطر تصبح أعمق عندما نعتبر كيف تتفاعل المخاطر المختلفة وتتراكم". وطالب العلماء الـ 146 الأمم المتحدة بإعلان تغير المناخ "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً"، مع وضع الصحة في قلب كل قرار مناخي.

أضاف ديارميد كامبل ليندروم، رئيس وحدة تغير المناخ والصحة في منظمة الصحة العالمية، أن التقرير "يوضح أن العمل المناخي تدخل صحي.. الطاقة النظيفة والأنظمة الصحية القوية وأنظمة الإنذار المبكر تنقذ الأرواح اليوم".

كوارث مناخية متتالية

نشر التقرير بعد أقل من شهرين من انهيار جليدي في نيبال والتبت أودى بحياة ألف شخص على الأقل، وفيضانات مفاجئة دمرت بلدات عدة. كما شهدت تركيا، مستضيفة كوب 31، حرائق غابات ضخمة الصيف الماضي، بينما نزح مئات الآلاف في إسبانيا وفرنسا بسبب حرائق سريعة، واحترقت أكثر من 5 آلاف ميل مربع في الأقاليم الشمالية الغربية بكندا، مما أثار مخاوف صحية عندما انجرف الدخان آلاف الأميال جنوباً.

تباطؤ التحرك الدولي

أشار التقرير إلى تقدم بعض الدول في توسيع البنية التحتية للطاقة النظيفة وتمرير لوائح حماية صحية، لكن الإدارة الأمريكية السابقة عرقلت مشاريع الطاقة المتجددة وتراجعت عن لوائح تقليل الانبعاثات الضارة. وحذرت منظمة البيئة التابعة للأمم المتحدة قبل أسبوع من أن هدف اتفاقية باريس المتمثل في الحد من الاحترار بـ 1.5 درجة مئوية لم يعد قابلاً للتحقيق، داعية للتركيز على تقليل فترة التجاوز قدر الإمكان.

شارك الخبر: