كشفت تقارير إعلامية أن شركة "بترونت إل إن جي" الهندية تجري محادثات مع قطر لاستيراد جزء من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، بموجب اتفاق توريد طويل الأجل مُجدد يبدأ في عام 2028، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الواردات بعد تعطل الإمدادات بسبب الحرب في إيران.
قطر تبدي مرونة في تلبية الطلب الهندي
أوضح فيفيك ميتال، المدير العام لمجموعة بترونت، أن قطر تبدي استعدادًا للنظر في الطلب الهندي، مشيرًا إلى إمكانية تزويد نيودلهي بجزء من الكميات المتعاقد عليها من مصادر أخرى تمتلك فيها قطر اتفاقيات توريد مبرمة.
تفاصيل الاتفاق المجدد بين الطرفين
تُعد قطر أكبر مورد للغاز المسال إلى الهند، حيث يرتبط الجانبان بعقد حالي لتوريد 7.5 مليون طن سنويًا ينتهي في أبريل 2028. وقد جرى تجديد هذا الاتفاق لمدة 20 عامًا إضافية تمتد حتى 2048، على أساس التسليم في ميناء الوصول.
استثمارات قطرية في الغاز الأمريكي تدعم الخيار الجديد
وقعت "قطر للطاقة" في أكتوبر اتفاقًا مدته 20 عامًا لشراء 3 ملايين طن سنويًا من منشآت "وودسايد" الأمريكية بدءًا من 2030، كما أبرمت اتفاقيتين مع "شينيير إنرجي" لشراء ما يصل إلى 4 ملايين طن سنويًا حتى 2054 من مصنعي "سابين باس" و"كوربوس كريستي".
قوة قاهرة قطرية تعطل الإمدادات
أعلنت "قطر للطاقة" حالة القوة القاهرة على إمدادات الغاز المسال في مارس الماضي، بعد أن عطلت الحرب الإيرانية الملاحة عبر مضيق هرموز واستهدفت منشآت رأس لفان. ومن المتوقع أن تستمر هذه الحالة حتى ديسمبر، وفق ما نقلته رويترز.
الهند تبحث عن بدائل وتنهي عقود ناقلات
دفع هذا التعطل الهند إلى السعي لتأمين إمدادات بديلة من دول منها الولايات المتحدة وعُمان ونيجيريا وأنغولا وأستراليا. كما علقت "بترونت" اتفاقيات تأجير زمني لثلاث ناقلات غاز مسال بسبب القوة القاهرة على الإمدادات القطرية.



