كشفت جلسة مجلس بلدة إيلفراكوم في شمال ديفون عن فجوة في خطة الطوارئ المحلية، حيث لم يُدرج موقع تخزين البطاريات ضمن الترتيبات المعتمدة للتعامل مع الحالات الطارئة.
مخاوف من جاهزية الشتاء
أثارت عضوة مجلس مقاطعة ديفون، سارة ويلسون، تساؤلات حول مدى استعداد الخطط الحالية لمواجهة ظروف جوية قاسية محتملة خلال الشتاء المقبل، بما في ذلك فيضانات السواحل والأنهار والعواصف. كما استفسرت عن فهم أعضاء المجلس لمسؤولياتهم حال وقوع طارئ.
تأكيد على الحاجة للتحديث
أقرت المسؤولة التنفيذية لورا دونوفان بوجود خطة طوارئ، لكنها أقرت بأنها تحتاج إلى تحديث. أوضحت أن المجلس البلدي يمكنه قيادة التخطيط المحلي للطوارئ، غير أن الترتيبات مصممة لإشراك المجتمع الأوسع بدلاً من الاعتماد الكامل على الأعضاء والموظفين.
موقع البطاريات خارج الخطة
رداً على استفسار محدد، أكدت دونوفان أن موقع تخزين البطاريات "لم يُضف إلى الخطة بعد". كما ناقش الاجتماع ضرورة ضمان معرفة السكان والأعضاء بكيفية التصرف عند وقوع حادث كبير، خاصة حين قد تتأخر مساعدة الجهات الخارجية.
صندوق طوارئ لم يصل بعد
أشارت دونوفان إلى أن المجلس طلب من مجلس مقاطعة ديفون صندوق مركز طوارئ، لكنه لم يصل بعد. كما تابعت الطلب مع مسؤول التخطيط للطوارئ في مجلس شمال ديفون، واستفسرت عن معدات منفصلة لمنطقتي لي ولينكوم، نظراً لعزلتهما النسبية.
خطوات مقبلة
وافقت دونوفان على تعميم وثيقة الخطة الحالية على الأعضاء، مشيرة إلى أنها متاحة أيضاً عبر موقع المجلس الإلكتروني. لم يعتمد المجلس خطة محدثة خلال الجلسة، ومن المقرر طرح موضوع التخطيط للطوارئ في اجتماع قادم لفريق البلدة.


