في يوليو 2026، أدى عطل في خط نقل كهرباء بمنطقة أشبورن بولاية فيرجينيا الأمريكية - المعروفة باسم "أللي البيانات" لكثافة مراكز البيانات فيها - إلى تحويل مراكز البيانات إلى مصادر الطاقة الاحتياطية الطارئة، مما تسبب في انخفاض فوري لحمل الشبكة الكهربائية بأكثر من 3 غيغاواط.
تفاصيل الحادث
يُعد هذا الانخفاض الحاد في الحمل دليلاً على حجم الاستهلاك الكهربائي الضخم لمراكز البيانات في المنطقة، وقدرتها على الفصل السريع عن الشبكة العامة عند حدوث اضطرابات.
أهمية أللي البيانات
تستضيف أشبورن أكبر تجمع لمراكز البيانات عالمياً، مما يجعل استقرار إمدادات الكهرباء فيها أمراً حيوياً لاستمرارية الخدمات السحابية والرقمية العالمية.


