بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

الشابة إيلا ناز بيردال: الشباب يحملون عبء المناخ ويغيبون عن صناعة القرار

الشابة إيلا ناز بيردال: الشباب يحملون عبء المناخ ويغيبون عن صناعة القرار
الطاقة النظيفة · ١٣:٢٦:٠٤ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

تُعد الشابة إيلا ناز بيردال، الناشطة في منظمة "شباب من أجل المناخ تركيا"، من الأصوات الشابة التي تُطالب بتمثيل حقيقي للجيل القادم في مفاوضات المناخ الدولية. وفي حوار معها، كشفت عن فجوة واسعة بين حضور الشباب في المنصات العالمية بوصفهم "واجهة" وبين غيابهم عن غرف صياغة القرارات الملزمة.

تمثيل شكلي دون سلطة قرار

أوضحت بيردال أن الشباب يُدعون إلى قمم المناخ مثل مؤتمر الأطراف (كوب 31) للمشاركة في جلسات نقاش والتقاط الصور، في حين يُستبعدون عند مناقشة بنود النصوص النهائية للاتفاقيات. وطالبت بمنح الشباب صفة مندوبين رسميين يتمتعون بحق التصويت داخل الوفود الوطنية، وتوفير موازنات مؤسسية لدعم مشاركتهم، وتحويل "إعلانات الشباب" إلى وثائق ملزمة قانونيًا على غرار "المساهمات المحددة وطنيًا".

تقاطع المناخ والنوع الاجتماعي

أكدت الناشطة التي بدأت مسيرتها في الثالثة عشرة من عمرها، أن أزمة المناخ ليست مجرد قضية بيئية، بل قضية عدالة اجتماعية تتقاطع مع عدم المساواة الجندرية. وأشارت إلى أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر من النزوح ونقص الموارد، بينما تواجه الشابات الناشطات ازدواجية التهميش: بسبب العمر والجنس. ولفتت إلى أن الشبكات النسوية مثل "هي تغير المناخ" و"نساء الأمم المتحدة" تُظهر كيف تتحول التضامنات النسائية إلى قيادة مناخية قائمة على التعاطف والعلم والمجتمع.

مطالب عاجلة لـ "كوب 31"

دعت بيردال إلى خطوات عملية في المؤتمر المقبل، منها: التزام الحكومات بجداول زمنية ملزمة للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وتوافق المساهمات الوطنية مع هدف 1.5 درجة مئوية، وتوجيه استثمارات القطاع الخاص (رأس المال التشغيلي والاستثماري) نحو إزالة الكربون والتقنيات النظيفة بدلًا من "التمويه الأخضر". كما طالبت بتسريع الحلول القائمة على الطبيعة في المدن، ورفع سقف المساءلة والشفافية من جانب المجتمع المدني.

رمزية شجرة الزيتون

عندما سُئلت عن أي شجرة تمثّلها، اختارت شجرة الزيتون؛ لجذورها الراسخة في الماضي، وأغصانها الممتدة نحو السلام والأمل، وقدرتها على الصمود في أقسى ظروف الجفاف لقرون، معتبرة إياها رمزًا للمقاومة المناخية والعدالة بين الأجيال.

من الإضرابات المدرسية إلى الدعاوى القضائية

استعرضت بيردال تطور حركة الشباب المناخية في تركيا: من تنظيم أول إضرابات مدرسية، إلى رفع دعاوى مناخية استراتيجية، وصياغة أوراق سياسات، والتفاوض مع البلديات، واستخدام أدوات الاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا. ورغم تضييق المجال المدني، والضغوط الاقتصادية، و"قلق المناخ" الذي يعتري الشباب، أكدت أن الحركة تحتفظ بديناميكية عالية وقدرة على التكيف وتحويل الأمل إلى فعل ملموس.

شارك الخبر: