اتخذت شركة أدنوك قرار الاستثمار النهائي في مشروع رويس دياب، أول تطوير واسع النطاق للغاز غير التقليدي في الإمارات، بطاقة إنتاجية تصل إلى 345 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز الخام على مدى 25 عامًا، مع إمكانية رفع الإنتاج مستقبلًا إلى مليار قدم مكعب يوميًا.
تفاصيل مشروع رويس دياب
يغطي المشروع نحو خُمس فجوة الإمداد الحالية، حيث تنتج المرحلة الأولى على نطاق محدود منذ 2020 بالتعاون مع توتال إنرجيز، وبلغ الإنتاج نحو 100 مليون قدم مكعب يوميًا بحلول فبراير 2025. ستبدأ المرحلة التالية في 2029 بتطوير أدنوك البرية وفق نموذج التصميم والبناء والتشغيل، وسيتم معالجة الغاز في الموقع ثم ضخه للشبكة الوطنية عبر خطوط أنابيب جديدة.
فجوة الإمداد والطلب المتزايد
تستورد الإمارات الغاز لتلبية الطلب، وبلغ عجز الإمداد نحو 17.7 مليار متر مكعب العام الماضي، أي حوالي 1.7 مليار قدم مكعب يوميًا. يغطي خط دولفين القطري وواردات الغاز المسال عبر دبي جزءًا من العجز. تتوقع أدنوك غاز نمو الطلب المحلي 4-5% سنويًا حتى 2030، وقد تكون التوقعات متحفظة لاستبعادها مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المخطط لها.
مشاريع أخرى تدعم الاكتفاء الذاتي
تستثمر أدنوك 6.2 مليار دولار في مشروع قبعة أم الشيف الغازية المتوقع إضافة 600 مليون قدم مكعب يوميًا من 2030، وتطور برنامج الغاز الغني بقيمة 13.2 مليار دولار يشمل قطار معالجة جديد في حبشان وقطار تجزئة سوائل الغاز الطبيعي في الرويس. يهدف مجمل هذه التطورات لتحقيق الاكتفاء الذاتي وإنهاء الاعتماد على الاستيراد بحلول 2030.
اقتصاديات الغاز وتصدير الـ LNG
تكلف إنتاج الغاز غير التقليدي أكثر، لكن الدافع يشمل أمن الطاقة وتقليل التعرض لتقلبات الأسعار العالمية. من المرجح أن تبيع أدنوك الغاز محليًا وخارجيًا، وقد ضمنت عقودًا طويلة الأجل لأكثر من 90% من طاقة مصنع رويس للغاز المسال المقرر تشغيله 2028، مما يحد من مخاطر الأسعار الفورية.



