انطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إنتربرايز" (CVN-65)، أول حاملة طائرات في العالم تعمل بالطاقة النووية، في رحلتها الأخيرة من ميناء نيوبورت نيوز بولاية فيرجينيا نحو ميناء موبايل في ألاباما، حيث سيتم تفكيكها وإعادة تدوير موادها.
مسيرة تشغيلية حافلة
دخلت الحاملة الخدمة في البحرية الأمريكية عام 1961، وبُنيت بواسطة شركة هنتنغتون إنغلز إندستريز، وخدمت لأكثر من 50 عامًا. تعمل الحاملة بثمانية مفاعلات نووية من نوع وستينغهاوس A2W، ويبلغ طولها حوالي 342 مترًا، مما يجعلها أطول من حاملة الطائرات الحديثة "يو إس إس جيرالد آر فورد" (337 مترًا)، وإن كانت الأخيرة أثقل بحمولة كاملة تبلغ نحو 100 ألف طن مقابل 94 ألف طن لـ "إنتربرايز".
وفقًا للبحرية الأمريكية، قطعت الحاملة خلال فترة خدمتها أكثر من مليون ميل بحري بأمان باستخدام الطاقة النووية.
إخراج من الخدمة وبدء التفكيك
أُخرجت الحاملة من الخدمة رسميًا في 3 فبراير 2017، بعد نحو 55 عامًا من التشغيل، وكانت أول حاملة طائرات نووية يتم إخراجها من الخدمة. اكتملت عملية إزالة الوقود من المفاعلات عام 2017.
أُسند عقد السحب والتفكيك إلى شركة نورثستار ماريتايم ديسمانتلينغ، ويشمل العمل تفكيك السفينة إلى أجزاء، وإعادة تدوير نحو 35 ألف طن من الفولاذ، والتخلص الآمن من النفايات المشعة منخفضة المستوى.
تكلفة وجدول زمني
وفقًا لتقارير "يو إس إن آي نيوز"، من المتوقع اكتمال المشروع بحلول سبتمبر 2030، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 1.43 مليار دولار لتغطية عمليات الإخراج من الخدمة والتخزين والتفكيك.
سيستمر اسم "إنتربرايز" في البحرية الأمريكية عبر حاملة الطائرات المستقبلية من فئة فورد "يو إس إس إنتربرايز" (CVN-80)، التي ستكون السفينة التاسعة التي تحمل هذا الاسم.



