بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

احتياطيات غاز كاميسا تنخفض للنصف في عشر سنوات

احتياطيات غاز كاميسا تنخفض للنصف في عشر سنوات
اسواق الطاقة و الغاز · ٠١:٥٢:٠٨ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

انخفضت احتياطيات الغاز الطبيعي في حقل كاميسا البيروفي إلى النصف خلال العقد الماضي، في وقت يوفر فيه هذا المورد نحو 40% من كهرباء البلاد ويغذي المنازل والصناعات والمركبات، ما ينعكس مباشرة على تكلفة معيشة المواطنين.

اكتشافات متوقفة منذ 40 عاماً

اكتُشف حقل كاميسا عام 1985، ولم تعثر بيرو على حقل كبير جديد منذ أكثر من أربعة عقود، وفق ما صرح به وزير الطاقة والتعدين الأسبق كارلوس هيريرا ديسكالزي، مشيراً إلى ضرورة وجود حقول أخرى لكن العثور عليها لن يكون سهلاً. وأكد نائب وزير الطاقة الأسبق بيدرو غاميو أن الغاز الطبيعي ليس مجرد مصدر للطاقة، بل يمثل تخفيفاً لميزانيات الأسر البيروفية ودرع حماية لقطاع النقل في ليما.

تأثير اقتصادي مباشر على الأسر والنقل

وفقاً لدراسة شركة ماكروكونسالت، يمكن لأسرة تستخدم الغاز في الطهي وتسخين المياه وتجفيف الملابس توفير أكثر من 2000 سول سنوياً، بينما يوفر سائق تاكسي أكثر من 20,600 سول مقارنة بالوقود البديل. وحذر هيريرا ديسكالزي من أن استبدال الغاز بالديزل لتوليد الكهرباء قد يضاعف التكلفة عشر مرات: تكلفة الميغاواط ساعة تبلغ نحو 30 دولاراً بالغاز وترتفع إلى 300 دولار بالديزل، بينما تدفع الأسرة حالياً 120 سول في فاتورة الكهرباء. وأدى توقف الإنتاج في مارس الماضي بسبب كسر خط أنابيب كاميسا إلى قفزة في أسعار أسطوانات الغاز من 30 إلى 85 سولاً.

تغطية محدودة وخطط توسع حكومية

أظهر التعداد الوطني لعام 2025 أن 110 فقط من أصل 1893 منطقة تتمتع بوصول للغاز الطبيعي. وفي كوسكو، حيث يُستخرج غاز كاميسا، طالب الحاكم الإقليمي فيرنر سالسيدو بتسريع التوسع المتأخر منذ أكثر من عقد. ويخطط وزير الطاقة والتعدين غييرمو شينو لتوفير شبكات توزيع في جميع المناطق الـ24 خلال خمس سنوات، حتى لو كانت شبكات صغيرة، مع زيادة الاحتياطيات عبر مزيد من الاستكشاف في كاميسا وتطوير حقل كاندامو.

دعوات لتحسين مناخ الاستثمار

أكدت نائبة رئيس الجمعية الوطنية للتعدين والبترول والطاقة ماريا خوليا أيبار أن بيرو فقدت تنافسيتها، مشددة على أن جذب الاستثمار يتطلب عقوداً مستقرة، وإتاوات تنافسية، ومهلاً معقولة لحفر آبار تكلف الواحدة منها 200 مليون دولار.

شارك الخبر: