تقدم السناتور الجمهوري بليك ميغيز إلى جولة الإعادة المقررة في 12 ديسمبر المقبل، لمنافسة المرشحة الديمقراطية تشونا بانكس على مقعد الدائرة السادسة بمجلس النواب الأمريكي عن ولاية لويزيانا.
نتائج الجولة الأولى
وفقًا للنتائج غير الرسمية الصادرة عن وزير خارجية لويزيانا، حصلت بانكس على 50,878 صوتًا، بينما حصد ميغيز 50,213 صوتًا، محتلًا المركز الثاني بين عشرة مرشحين تنافسوا على المقعد، بينهم ستة جمهوريين وثلاثة ديمقراطيين وليبرتاري واحد. جاء السناتور ريك إدموندز في المركز الثالث بـ 49,241 صوتًا.
تصريحات ميغيز بعد النتائج
قال ميغيز في خطاب لأنصاره ليلة الانتخابات: "خضنا رحلة مجنونة معًا، وأحب كيف جاءت نتائج هذه الدائرة، فهي قلب لويزيانا وروحها". وأكد في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء أن حملته لن تهدأ، مضيفًا: "نحن لا ننام، ولا نرفع أقدامنا عن دواسة البنزين، سنعمل بجد شديد".
تمويل الحملة وتأييدات
أظهرت بيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية أن ميغيز جمع ما يقارب 8 ملايين دولار لحملته. ورغم حصوله على تأييد الحزب الجمهوري في لويزيانا والرئيس السابق دونالد ترامب، شدد ميغيز على أن التأييد الحقيقي سيأتي من الناخبين، قائلًا: "هذه سياسة لويزيانا، وعلينا أن نقرر بأنفسنا من نريد إرساله إلى واشنطن".
السياق السياسي والأهلية
تأتي جولة الإعادة بعد أن سيطر الديمقراطيون على الأغلبية في مجلس النواب. لم يستبعد ميغيز العمل مع خصومه السياسيين لتمرير التشريعات، لكنه حذر من أن منافسته ستكون "مُلزمة لليسار المتطرف الذي يسيطر على الكونغرس". يواجه ميغيز تساؤلات حول أهليته للترشح، حيث يقيم في نيو إيبيريا، إلا أن رأي مكتب المدعي العام لولاية لويزيانا ليز موريل، والدستور الأمريكي، يشترطان فقط الإقامة داخل الولاية وليس داخل الدائرة.

