بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات الكهرباء و الطاقة

تيسلا تخفض هامش السرعة في نظام القيادة المساعد بأوروبا إلى 10%

تيسلا تخفض هامش السرعة في نظام القيادة المساعد بأوروبا إلى 10%
شركات الكهرباء و الطاقة · ١٣:٤٨:٣٦ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت هيئة تنظيم المركبات الهولندية (RDW) موافقتها على تحديث لنظام مساعدة السائق من تيسلا في أوروبا، يقضي بتقليص هامش السرعة المسموح به من 50% إلى 10% فوق الحد القانوني، مع إعادة تسمية النظام من "إف إس دي سوبرفايزد" إلى "تيسلا أسِستد درايفينغ" (Tesla Assisted Driving).

تفاصيل التحديث التنظيمي

وفقًا لإشعار الهيئة الهولندية، فإن التحديث الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرًا يحد من انحراف النظام عن الحد الأقصى للسرعة المكتشف بنسبة لا تتجاوز 10%، بعدما كان يصل إلى 50% سابقًا. كما يعيد النظام ضبط الهامش إلى صفر تلقائيًا عند كل تشغيل للمركبة، مع تعطيل وظائف أخرى متعلقة بالسرعة افتراضيًا، دون أن تحدد الهيئة طبيعة تلك الوظائف.

يظهر الاسم الجديد على شاشة السيارة ودليل المالك ومعلومات السائق في مركبات الجيل الرابع من الأجهزة (HW4)، وتُدفع التغييرات عبر الهواء (OTA). وصفت الهيئة التعديلات بأنها "عدة تغييرات طفيفة" طلبت تيسلا تقييمها، وأكدت عدم وجود آثار سلبية أو غير مقصودة، فتم دمجها في اعتماد النوع الحالي دون تعديله أو تمديده.

موقف الدول الأوروبية

أبلغت الهيئة الهولندية تسع دول أعضاء تعترف باعتمادها: بلجيكا، كرواتيا، التشيك، الدنمارك، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا، سلوفاكيا، وسلوفينيا، ليصبح المجموع 10 دول بما فيها هولندا، ارتفاعًا من ثماني دول في أوائل أكتوبر.

لا يزال القرار على مستوى الاتحاد الأوروبي معلقًا لدى اللجنة الفنية للمركبات ذات المحركات (TCMV)، التي تتطلب أغلبية مؤهلة: 15 دولة من أصل 27 تمثل 65% على الأقل من سكان الاتحاد. أرجئت التصويت إلى ديسمبر على أقرب تقدير.

خلفية المطالب الأوروبية

كانت السرعة العقبة الرئيسية لملف تيسلا في بروكسل. في يونيو، طالبت السويد برفض النظام ما لم تلغِ تيسلا إمكانية ضبط سرعات تتجاوز الحد المعلن. وفي سبتمبر، وجدت مجموعة سلامة مشاة في بروكسل أن النظام تجاوز السرعة في 55% من المقاطع المحددة بـ 30 كم/س التي اختبرتها. واستشهدت فرنسا بتجاوز السرعة في المناطق الحضرية كسبب لرفض الاعتراف بالاعتماد الهولندي.

في 6 أكتوبر، أعلنت وزارة النقل الألمانية دعمها للموافقة الأوروبية بعد موافقة تيسلا على إسقاط تسمية "القيادة الذاتية الكاملة" التي اعتبرتها مضللة، وتحديد تحمل السرعة عند 10%. يلبي تحديث الهيئة الهولندية اليوم كلا الشرطين، غير أن مطلب السويد كان صفر تحمل، وتشتهر عدة دول أوروبية بتطبيق صارم لحدود السرعة.

تحديات كشف حدود السرعة

تبقى المشكلة الأكبر أن النظام لا يكشف حدود السرعة بدقة كافية. في أمريكا الشمالية، تجاوز الحد بـ 10% أمر متوقع تقريبًا، أما في أوروبا فتؤدي كاميرات الرصد الآلي إلى مخالفة حتى بتجاوز 5 كم/س فقط. كما أن قفل النظام عند 10% فوق الحد لا يفيد إذا كان النظام لا يعرف الحد الفعلي.

يُنظر لتغيير الاسم عالميًا كخطوة متأخرة، فـ "تيسلا أسِستد درايفينغ" يصف وظيفة النظام بدقة: مساعدة سائق يظل مسؤولًا. في المقابل، لا تزال تيسلا تبيع البرنامج نفسه في الولايات المتحدة تحت اسم "القيادة الذاتية الكاملة (تحت إشراف)" باشتراك 99 دولارًا شهريًا.

آفاق التصويت في ديسمبر

عمليًا، يضمن هذا التحديث صوت ألمانيا. يبقى السؤال إن كان سقف 10% كافيًا لفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، أم أن خط السويد الصفري سيحظى بالغلبة.

شارك الخبر: