وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدًا مع شركة «إليا جريد إنترناشيونال» (ELIA Grid International) لإعداد دراسة فنية وتشغيلية متكاملة لتطوير الشبكة القومية الموحدة، بما يدعم دمج مشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) بحلول عام 2028.
تفاصيل التعاقد ومدته
تبلغ مدة تنفيذ الدراسات الأساسية للمشروع 8 أشهر، على أن يستمر تنفيذ برامج التدريب وإعداد التقرير النهائي حتى الشهر العاشر من بدء التنفيذ. شهد التوقيع المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، ومثل شركة «إليا جريد» المهندس جوزيف دوبوا، رئيس قسم التخطيط، والمهندس أيمن الشواشي، رئيس قسم التشغيل وأمن الشبكات.
أهداف الدراسة الاستراتيجية
يستهدف التعاقد إجراء الدراسات الفنية للشبكة وتحسين العمليات التشغيلية وبناء القدرات الفنية اللازمة، لضمان قدرة الشبكة على استقبال ونقل القدرات المتزايدة من مصادر الطاقة المتجددة بأعلى مستويات الأمان والاستقرار، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
خطة متكاملة لتدعيم الشبكة
أكدت المهندسة منى رزق أن الشركة تعمل على تنفيذ خطة متكاملة لتدعيم وتطوير الشبكة القومية الموحدة، ورفع قدرتها على استيعاب القدرات الجديدة من مشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين البطاريات، مع الإسراع في إنجاز المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة لضمان جاهزية الشبكة وتحقيق التشغيل الآمن والمستقر.
أهمية البنية التحتية للتخزين
يعكس التعاقد أهمية تطوير البنية التحتية للشبكة القومية بالتوازي مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة مع زيادة الحاجة إلى حلول تخزين الكهرباء بالبطاريات لتعزيز مرونة الشبكة وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك وضمان استقرار التغذية الكهربائية.



