شارك المهندس طارق الملا، رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب ووزير البترول والثروة المعدنية السابق، في الجلسة النقاشية للمائدة المستديرة للقيادة الاستراتيجية، التي عقدت على هامش فعاليات مؤتمر "أديبك 2026" تحت عنوان «الوضع الطبيعي الجديد: المرونة والصمود كميزة تنافسية».
المرونة والصمود أولوية استراتيجية
أكد الملا أن ترسيخ مفهوم المرونة والصمود داخل المؤسسات لم يعد خياراً ثانوياً، بل يتطلب تطبيق منهجية عمل متكاملة تتسم بالترابط المباشر. وأوضح أن تحقيق هذه المرونة يعتمد بالأساس على كسر الحواجز الإدارية الفاصلة بين القطاعات المختلفة، وتكامل التقنيات الحديثة مثل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مع ضرورة تنسيق الجهود والعمل المشترك عبر كافة حلقات منظومة الطاقة لضمان الاستجابة السريعة للتحديات والتحولات المتسارعة.
عدم اليقين تحدٍ هيكلي دائم
سلطت المناقشات الضوء على حقيقة أن حالة عدم اليقين وصعوبة التنبؤ في بيئة الأعمال المعاصرة لم تعد ظاهرة عابرة، بل تحولت إلى تحد هيكلي دائم. وأكد المشاركون أن التقلبات المستمرة فرضت وضع "المرونة والصمود" في صدارة أولويات المؤسسات، متناولين المرونة بمفهومها الشامل الذي يمتد ليعزز أبعاد الأمن، والقدرة على تحمل التكاليف، واستدامة الوفرة، والاستقلالية، وصولاً إلى تحقيق التنافسية الاقتصادية.
توسع مفهوم المرونة ليشمل كافة القطاعات المؤسسية
تطرقت الجلسة إلى أن مفهوم المرونة يتجاوز حدوده التقليدية المقيدة بالعمليات وسلاسل الإمداد، ليمتد إلى كافة القطاعات المؤسسية، بدءاً من إدارة الأموال والحوكمة وصولاً إلى استقطاب وتمكين الكفاءات.



