أظهر تحليل أجراه مالك نظام طاقة شمسية منزلي في المملكة المتحدة أن ترقية بطارية التخزين بتكلفة 1800 جنيه إسترليني (نحو 2415 دولارًا) تتطلب ما لا يقل عن 1000 يوم من الاستخدام الكامل لاسترداد تكلفتها، وهو ما قد يمتد لسنوات طويلة نظرًا لتقلب أيام الطقس المشمس.
تفاصيل الحسابات الاقتصادية
وفقًا لما نشره المالك في مجتمع "r/SolarUK" على منصة ريديت، فإن الكهرباء المصدرة للشبكة تكسبه 13 بنسًا (نحو 17 سنتًا) لكل كيلوواط ساعة، بينما تكلفة شحن البطارية ليلًا تبلغ 6.6 بنس (نحو 9 سنتات) لكل كيلوواط ساعة. في المقابل، تصل تكلفة شراء الكهرباء من الشبكة في أوقات الذروة المسائية إلى 34.5 بنس (نحو 46 سنتًا) لكل كيلوواط ساعة.
يملك المنزل نظامًا يتضمن بطارية بسعة 6 كيلوواط ساعة، وتفرغ البطارية في الأيام الغائمة حوالي الساعة الخامسة مساءً، ما يضطر المالك لشراء الكهرباء بأسعار الذروة. حدد نقطة التعادل بنحو 6000 كيلوواط ساعة من مشتريات الذروة التي يمكن تجنبها عبر إضافة 6 كيلوواط ساعة إضافية من التخزين، وتشمل التكلفة المذكورة رسوم التركيب.
عوامل تؤثر على جدوى الاستثمار
أوضح المالك أن تحقيق العائد يستلزم توفر عدد كافٍ من الأيام التي تحتاج فيها للتخزين الإضافي فعليًا، لا الأيام التي يغطي فيها ضوء الشمس الاحتياجات. ذكر أنه في العام الماضي لم تتجاوز توليدته 6 كيلوواط ساعة في 110 أيام فقط، ما يجعل فترة الاسترداد واقعيًا أطول من ثلاث سنوات.
أشار معلقون إلى أهمية الجدولة الآلية لمواكبة أسعار الكهرباء المتغيرة، حيث أفاد أحدهم بكسب 20-30 بنسًا لكل كيلوواط ساعة عند التصدير في فترات الذروة بعد الظهر. كما نبهوا إلى أن كل زيادة في سعة التخزين لا تحقق نفس التوفير، فـ "أول كيلوواط ساعة هو الأكثر قيمة والأخير هو الأقل".
بدائل وتقنيات منافسة
اقترح معلقون تحويل استخدام الأجهزة الثقيلة (غسالة، مجفف، غسالة أطباق) إلى ساعات خارج الذروة (بين 11:30 مساءً و5:30 فجرًا) لتقليل مشتريات المساء دون تكلفة بطارية إضافية. كما برزت خيارات مثل بطاريات "بيلا" القابلة للتركيب الفوري كبديل لأنظمة النسخ الاحتياطي للمنزل بالكامل بتكلفة أقل.
تختلف قرارات مالكي المنازل في بريطانيا باختلاف أحجام البطاريات والتعريفات الكهربائية، حيث وصف أحدهم الترقية بأنها "شراء للراحة" أكثر منها استثمارًا اقتصاديًا بحتًا، بينما حذر آخر من متطلبات معايير الربط الشبكي (G98/G99) لأنظمة البطاريات المستقلة.



