أكدت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش، خلال حفل تخريج الدفعة الثانية من "مدرسة الطاقة للنساء" في إسطنبول، أن البرنامج يهدف إلى إعداد قيادات نسائية مستقبلية في قطاع الطاقة، مشيرة إلى أن التحول الرقمي والأخضر يستدعي مهارات جديدة تمثل المرأة ركيزة أساسية فيها.
برنامج تدريبي مشترك لتعزيز حضور المرأة في الطاقة
أوضحت الوزيرة أن البرنامج ثمرة تعاون بين شركة "ريغيس إلكتريك" وجامعة إسطنبول للثقافة وهيئة تنظيم سوق الطاقة (EPDK)، وقد شمل التدريب في دورته الثانية تطورات سوق الكهرباء والتشريعات والتحليلات الفنية والتجارية، مع إتاحة المشاركة عن بعد للنساء من مدن مختلفة، وبرامج إرشاد لتعزيز مهارات القيادة والإدارة.
التحول الرقمي والأخضر يتطلب مهارات جديدة
لفتت غوكطاش إلى أن الاقتصاد العالمي يشهد أسرع تحول في تاريخه بقيادة الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتحول الأخضر، مؤكدة أن مشاركة النساء في هذا التحول تمثل أحد أكبر الفرص الاقتصادية، وأن الوزارة تعمل على تمكين النساء في الطاقة والتكنولوجيا والصناعة وغيرها من القطاعات الاستراتيجية.
مبادرات حكومية لتمكين المرأة اقتصاديًا
استعرضت الوزيرة حزمة من البرامج الوطنية، منها "النساء الصاعدات: عملي، قراري" الذي أنشأ شبكة ريادة أعمال من المحلية إلى العالمية، ودعم 1367 تعاونية نسائية لتحويلها إلى كيانات مستدامة، وفتح الأسواق الرقمية لمنتجاتهن عبر شراكات التجارة الإلكترونية، إضافة إلى برنامج "مهندسات تركيا" الذي يقدم منحًا وتدريبًا وتوظيفًا لطالبات الهندسة منذ 2016، وبرامج الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات للنساء خارج التعليم وسوق العمل.
شراكات استراتيجية لتوسيع نطاق البرنامج
أشارت غوكطاش إلى تعاون مع "تركسل" ومؤسسة المرأة والديمقراطية (KADEM) في برنامج الذكاء الاصطناعي والتمكين الرقمي، ومشروع "النساء من أجل حياة مستدامة بلا نفايات" مع مؤسسة صفر نفايات مستهدفًا الوصول إلى مليون امرأة، وتعيين "سفراء صفر نفايات" في جميع الولايات الـ81، مؤكدة أن قيادة النساء في العمل المناخي ستكون محورية في استضافة أنطاليا لمؤتمر COP31.


