أعلنت مديرية شرطة الطاقة في وزارة الداخلية العراقية تأمينها لأكثر من 67 حقلاً نفطياً عملاقاً في مختلف أنحاء البلاد، بينها حقلا الرميلة والقرنة اللذان ينتجان مئات آلاف البراميل يومياً.
تنسيق مع كبرى الشركات العالمية
أكد المدير العام لشرطة الطاقة، حامد الحسيني، نجاح مفارز المديرية في بناء علاقات وثيقة مع شركات عالمية كبرى مثل "بي بي" و"توتال" و"إيني" و"شيفرون". وأوضح أن حماية هذه الأهداف الاقتصادية الحيوية تتطلب دعماً واهتماماً خاصاً بألوية شرطة الطاقة، أسوة بقوات الشرطة الاتحادية وحرس الحدود.
زيارات ميدانية لحقول البصرة وميسان وكركوك
كشف الحسيني عن زيارات ميدانية لمقار الشركات النفطية ومواقع عملها في البصرة وميسان وكركوك، شملت شركة "بي بي" والشركات الأمريكية والصينية، و"إيني" الإيطالية و"توتال" الفرنسية، إضافة إلى ائتلاف الشركات الإيطالي العامل في حقل غرب القرنة. وأشار إلى أن هذه الزيارات أسهمت في بناء علاقات جيدة وتقديم رسائل اطمئنان، فضلاً عن المبادرة لحل أي مشكلات تواجه عمل الشركات.
إنتاج يتجاوز المليون ونصف المليون برميل يومياً
أكد الحسيني أن شرطة الطاقة تؤمّن حقلي الرميلة الشمالي والجنوبي اللذين يتجاوز إنتاجهما المليون و500 ألف برميل يومياً، وحقلي القرنة (1 و2) اللذين تعمل فيهما شركة "شيفرون" الأمريكية، وحقلي الزبير (1 و2) اللذين تعمل فيهما شركة "توتال" الفرنسية. ولفت إلى أن هذه الحقول العملاقة تحتاج إلى اهتمام عالٍ، وأن الشركات العاملة تبدي ارتياحاً كبيراً يستدعي تعزيزه.
مطالبة بدعم وزير الداخلية الجديد
أعرب الحسيني عن أمله في أن يحظى تشكيل المديرية بدعم وزير الداخلية الجديد، مشيراً إلى أن شرطة الطاقة لا ينظر إليها أحياناً بوصفها قوة قتالية، رغم أن مسؤوليتها تتمثل في حماية أهداف اقتصادية وحيوية. وأكد أن الألوية التابعة للمديرية تستحق اهتماماً خاصاً أسوة بقوات الشرطة الاتحادية وحرس الحدود، نظراً لأهمية المهام التي تضطلع بها.


