بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

جيه بي مورجان وإتش إس بي سي: تعافي إمدادات النفط وعودة الفائض للسوق العالمية

جيه بي مورجان وإتش إس بي سي: تعافي إمدادات النفط وعودة الفائض للسوق العالمية
اسواق الطاقة و الغاز · ١٩:٥٣:٤٣ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

أكد مصرفا جيه بي مورجان وإتش إس بي سي في تقارير حديثة أن سوق النفط العالمية عادت إلى وضع الفائض بعد أشهر من الاضطرابات الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط، مشيرين إلى تعافٍ ملحوظ في الإمدادات والصادرات.

عودة الفائض إلى السوق العالمية

أوضح جيه بي مورجان في مذكرة بحثية أن السوق العالمية سجلت فائضًا قدره 1.1 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، اتسع ليصل إلى 1.4 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، وهو مستوى قريب من متوسط العام الماضي البالغ 1.3 مليون برميل يوميًا. وأشار المصرف إلى أن المخزونات والتدفقات التجارية تؤكد عودة البراميل الفائضة إلى السوق، حيث بلغت واردات الخام العالمية 44.9 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، بزيادة 1.3 مليون برميل يوميًا على أساس سنوي.

تعافي صادرات الشرق الأوسط

تعافت صادرات النفط من الشرق الأوسط لتصل إلى نحو 20.7 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ 9.8 ملايين برميل يوميًا في مارس، رغم بقاء الأحجام دون المستويات المسجلة قبل تصاعد الوضع في إيران أواخر فبراير. كما ساهم ارتفاع الإنتاج في مناطق أخرى، لا سيما أمريكا اللاتينية، التي زادت إمداداتها بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا عن العام الماضي، مدفوعة بالبرازيل وفنزويلا وغيانا والأرجنتين.

تراجع الطلب العالمي

قدر جيه بي مورجان تراجع الطلب العالمي بنحو 3.3 ملايين برميل يوميًا منذ بداية الصراع، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود واضطرابات الإمدادات التي كبحت الاستهلاك.

إتش إس بي سي يرفع توقعات إنتاج أرامكو

من جانبه، رفع إتش إس بي سي توقعاته لإنتاج أرامكو السعودية من الخام للربع الرابع من 2026 من 6.3 ملايين إلى 8.3 ملايين برميل يوميًا، مستندًا إلى تعافٍ أسرع من المتوقع للصادرات. كما عدّل المصرف توقعاته لإنتاج 2027 بالزيادة من 8.8 ملايين إلى 9.8 ملايين برميل يوميًا، متوقعًا عودة الإنتاج إلى نحو 10 ملايين برميل يوميًا بحلول منتصف 2027.

أضاف إتش إس بي سي أن صادرات الخام السعودية في أكتوبر ارتدت لتصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، مقتربة من مستويات ما قبل الصراع، ما يشير إلى تلاشي اضطرابات الإمداد المرتبطة بالتوترات الإقليمية.

شارك الخبر: