بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

ألمانيا تقلص واردات الطاقة الصافية لكن التكلفة ترتفع

ألمانيا تقلص واردات الطاقة الصافية لكن التكلفة ترتفع
اسواق الطاقة و الغاز · ٠١:٤٤:٢٠ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

أظهر تحليل جديد لمعهد "أوكو إنستيتوت" (Öko-Institut) الألماني أن ألمانيا خفضت وارداتها الصافية من الطاقة خلال العقد الماضي، غير أن تكلفة هذه الواردات ارتفعت، في حين لا تزال البلاد تعتمد اعتمادًا شبه كلي على الوقود الأحفوري المستورد.

الكهرباء مفتاح التوفير طويل الأجل

ذكر المعهد أن كهربة النقل والصناعة وأنظمة التدفئة يمكن أن تقلص على المدى الطويل تكلفة واردات ألمانيا من الوقود الأحفوري بنحو 30 مليار يورو سنويًا. وشمل التحليل تطور التجارة الخارجية للفحم والنفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات البترولية والوقود النووي والكتلة الحيوية والكهرباء من عام 2015 حتى النصف الأول من 2026.

ألمانيا.. اعتماد شبه كلي على الاستيراد

على الرغم من تراجع الحجم الإجمالي لواردات الطاقة الألمانية بنسبة الربع بين 2015 و2025، ارتفع صافي تكلفتها. وتغطي الواردات عمليًا كامل الطلب على المنتجات البترولية، وما لا يقل عن 90% من احتياجات الغاز. ولا يزال الاقتصاد الألماني مكشوفًا أمام تقلبات الأسعار العالمية، في سياق شهد تضخمًا وحربًا ضد إيران بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب الغزو الروسي لأوكرانيا.

الفاتورة الأوروبية ترتفع رغم تراجع الكميات

على مستوى الاتحاد الأوروبي، انخفضت واردات الطاقة بنحو 10% خلال العقد الماضي، لكن كلفتها زادت حوالي الثلث في 2025 مقارنة بـ2015، لتصل إلى نحو 399 مليار يورو. وشكّلت الزيوت المعدنية الحصة الأكبر من فاتورة الاستيراد، بينما كان الغاز المحرك الرئيسي لتقلبات التكاليف منذ 2020. وأعد التقرير بتكليف من منظمة "الصندوق العالمي للطبيعة" (WWF).

التحول الطاقي يعزز السيادة والأمن

قال فيليكس ماثيس، منسق أبحاث سياسة الطاقة في المعهد: "ما دامت ألمانيا تستورد كميات كبيرة من النفط والغاز، سيظل اقتصادها عرضة لتقلبات الأسعار الدولية". وأضاف أن التحول نحو الحياد الكربوني لا يعزز حماية المناخ فحسب، بل يقوي أيضًا أمن الإمداد ومرونة وسيادة الاقتصاد والمجتمع الألمانيين.

النفط الروسي يكاد يختفي من الواردات

تراجعت واردات ألمانيا من النفط الخام الروسي في يناير إلى 3500 طن فقط، ما يعادل 0.1% من إجمالي واردات الخام. وقد غيّرت أزمتا الطاقة في 2022 و2026 النظرة إلى الطاقات المتجددة، فأصبحت تُرى ليس فقط أداة لأهداف المناخ، بل أيضًا سبيلًا لتعزيز مرونة الإمداد.

أهداف الحياد المناخي

تستهدف ألمانيا تحقيق الحياد المناخي بحلول 2045، وهو ما يعني عمليًا التخلي عن الوقود الأحفوري في مزيجها الطاقي، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي ككل إلى بلوغ الحياد المناخي في 2050.

شارك الخبر: