تراجعت أسعار النفط الخام بشكل حاد في تعاملات الرابع من نوفمبر 2026، حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط 7.58 دولاراً ليصل إلى 88.51 دولاراً للبرميل، وسط إعادة تسعير الأسواق لنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي أسفرت عن هزيمة كبيرة للجمهوريين.
تأثير النتائج على أسواق الطاقة
ألقت نتائج الانتخابات بظلالها على قطاع الطاقة، حيث أرجع الجمهوريون خسارتهم إلى الحرب في إيران، وهو ما دفع الزعيم الديمقراطي في مجلس النواب حكيم جيفريز للإعلان عن نية تمرير مشروع قانون لإنهاء الحرب والرسوم الجمركية. وقال الرئيس السابق دونالد ترمب إن الخسارة الانتخابية تعود إلى حد كبير إلى الحرب الإيرانية، في حين انضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى لائحة الموجهين باللوم.
تحركات الأسواق الرئيسية
سجلت الأسواق تحركات واسعة شملت ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، وقفز الذهب 135 دولاراً ليصل إلى 4063 دولاراً للأوقية، بينما تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 6 نقاط أساس إلى 4.89%. وفي العملات، قاد الدولار النيوزيلندي المكاسب بينما تراجع الدولار الأمريكي بشكل معتدل.
برز قطاع مراكز البيانات كمستفيد محتمل، حيث ارتفعت أسهم مايكروسوفت وأمازون بنحو 7% وسط توقعات بتباطؤ وتيرة بناء مراكز البيانات، ما يعزز التدفقات النقدية الحرة قصيرة الأجل ويقلل الحاجة لزيادة رأس المال.
البيانات الاقتصادية الأمريكية
أظهرت البيانات الصادرة في نفس اليوم قراءة مؤشر مديري المشتريات الخدمي من معهد إدارة التوريدات عند 54.5 نقطة مقابل توقعات 54.8، والقراءة النهائية لمؤشر ستاندرد آند بورز جلوبال للخدمات عند 56.1 نقطة مقارنة بـ 57.9 في القراءة الأولية. وسجل الميزان التجاري الدولي الأمريكي عجزاً قدره 105 مليارات دولار في سبتمبر، بينما جاء فائض الميزان التجاري الكندي عند 5.35 مليار دولار كندي.
على صعيد الطاقة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات الخام الأمريكية 865 ألف برميل مقابل توقعات بزيادة 877 ألف برميل. وأضاف القطاع الخاص 86 ألف وظيفة في أكتوبر وفقاً لبيانات ADP، متجاوزاً التوقعات البالغة 65 ألف وظيفة.



