بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

صادرات إيران النفطية تقترب من الصفر تحت الحصار البحري الأمريكي

صادرات إيران النفطية تقترب من الصفر تحت الحصار البحري الأمريكي
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٣:٠٥:٢١ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

أظهرت تقديرات شركة الاستشارات "إف جي إي نكسانت إي سي إيه" (FGE NexantECA) أن صادرات إيران النفطية وصلت إلى مرحلة شبه متوقفة بالكامل تحت وطأة الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، في حين تبدو احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع في الأمد القريب منخفضة.

تحذيرات من انهيار الإيرادات النفطية

قال فريدون فيشاراكي، الرئيس الفخري لشركة "إف جي إي"، في مقابلة مع "بلومبرغ"، إن الأداء الكارثي للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي دفع طهران إلى اعتبار الرئيس دونالد ترامب في وضع سياسي ضعيف، ما جعلها تطرح مطالب لا يمكن للبيت الأبيض قبولها.

أشار فيشاراكي إلى الاتفاق الذي أعاد فتح مضيق هرمز مؤقتًا، قائلًا: "لسنا قريبين من حل، بل نحن في وضع أسوأ مما كنا عليه قبل وقف إطلاق النار في يونيو".

أضاف أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمتلكان وقتًا محدودًا للتحرك، مما يرفع احتمالية شن هجمات جديدة على إيران.

تراجع حاد في الشحنات

أوضح المسؤول أن كميات النفط الإيراني التي تصل إلى السوق عبر العراق لا تتجاوز 200 إلى 300 ألف برميل يوميًا، محذرًا من أنه "مع نهاية نوفمبر لن يبقى شيء؛ لأن تدفقات النقد ستتوقف تمامًا".

يضع التوقف شبه الكامل للشحنات مصدر دخل حيوي لطهران تحت ضغط شديد، بعد أكثر من ثمانية أشهر من اندلاع الصراع.

الصين كانت الوجهة الرئيسية قبل الحرب

قبل نشوب الصراع، كانت الصين المستورد الرئيسي للخام الإيراني الخاضع للعقوبات، لا سيما النفط المقدم بأسعار مخفضة الذي كان يحظى بطلب كبير من المصافي المستقلة الصينية.

وفقًا لتقديرات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، لم يتم تحميل أي ناقلات بالنفط الخام الإيراني في شهري سبتمبر وأكتوبر، وكان سبتمبر أول شهر منذ بدء الحرب في فبراير لا تشهد أي عمليات تحميل.

شارك الخبر: