اعتمد مجلس حكومة لوكسمبورغ إطلاق المرحلة الأولى من مشروع خط أنابيب هيدروجين عابر للحدود يحمل اسم "هاي فور لينك" (Hy4Link)، في خطوة تستهدف تعزيز البنية التحتية للطاقة النظيفة في أوروبا.
تفاصيل المرحلة الأولى
تربط المرحلة الأولى مدينة بيتانغ في جنوب لوكسمبورغ بمدينة تيونفيل في شمال شرقي فرنسا، وتمتد لنحو 40 كيلومترًا. ولم تتضمن الموافقة الحكومية تفاصيل حول الإطار الزمني للبناء أو التكلفة المتوقعة.
المرحلة الثانية والشراكات
تستهدف المرحلة الثانية تمديد الخط لنحو 80 كيلومترًا لربط بلجيكا وفرنسا عبر لوكسمبورغ، وتنطلق من بلدة براس الحدودية مع بلجيكا حتى مدينة فريسانغ الفرنسية. وينفذ هذا الجزء بدعم من شركتي "كريوس" اللوكسمبورغية و"فلوكسيس هيدروجين" البلجيكية، بينما يطور المشروع بالكامل شركتا "كريوس لوكسمبورغ هيدروجين" و"ناتران" الفرنسية.
دعم أوروبي وجدول زمني
يحظى المشروع بصفة "مشروع ذي منفعة مشتركة" وفق تصنيف الاتحاد الأوروبي منذ ديسمبر الماضي، ما يوفر ميزات في التراخيص وإمكانية الحصول على منح للبنية التحتية. وتستهدف الخطط تشغيل المرحلة الأولى بحلول 2032، والثانية بحلول 2034.
أهداف النقل والتكامل المستقبلي
سينقل الخط الهيدروجين الأخضر ومنخفض الكربون إلى المستهلكين الصناعيين، ويركز على الربط بين المصنعين ومراكز الإمداد ومحطات الاستيراد في بحر الشمال. وفي مرحلة متقدمة، قد يدمج مع شبكة "موساهيك" الهيدروجينية للربط بين فرنسا وألمانيا.



