أعلنت الإدارة البحرية الأميركية موافقتها على إنشاء ميناء "بلو مارلين" البحري لتصدير النفط الخام، وهو مشروع تبلغ تكلفته مليار دولار ويقع على بعد 99 ميلاً قبالة سواحل لويزيانا. سيمنح الميناء الجديد، عند اكتماله، قدرة تصديرية تصل إلى مليوني برميل يومياً، أي ما يقارب نصف إجمالي صادرات الولايات المتحدة السنوية من النفط الخام.
تحويل خط أنابيب غاز إلى نفط
تخطط شركة "إنرجي ترانسفير"، ومقرها دالاس، لتحويل خط أنابيب غاز طبيعي قائم لنقل النفط إلى المنصة البحرية. كما ستنشئ خط أنابيب جديداً بطول 37 ميلاً يربط ميناء نيدرلاند النفطي قرب بورت آرثر في تكساس بمحطة ضغط على الساحل اللويزياني.
دعم حكومي وتسريع للتراخيص
أيد حاكم لويزيانا جيف لاندري المشروع في رسالة وجهها في سبتمبر الماضي، واصفاً إياه بالبنية التحتية التي تضمن تدفق النفط الأميركي إلى الأسواق العالمية بشروط أميركية. ومنذ عودة إدارة دونالد ترامب، تم تسريع تراخيص الموانئ البحرية العميقة لإزالة ما وصفه مسؤولون بـ"أنظمة عفا عليها الزمن"، بهدف تحقيق "هيمنة طاقوية" وتعزيز الأمن القومي.
منافسة لميناء "لوب" التاريخي
يمثل "بلو مارلين" أول أربعة موانئ بحرية جديدة تحصل على موافقة في غضون عامين، ما يشكل تهديداً تنافسياً لميناء "لوب" (LOOP) الوحيد من نوعه حالياً، والذي بُني في السبعينيات وتبلغ طاقته 1.2 مليون برميل يومياً.
شروط بيئية ووظيفية
اشترطت الإدارة البحرية 19 شرطاً للموافقة، تشمل مشاورات حول الأنواع المهددة، رصداً بيئياً، تنسيقاً مع خفر السواحل ووزارة الدفاع، وخطط طوارئ للمجتمعات المحيطة. كما فرض الحاكم لاندري أربعة شروط، من بينها تعويض الأضرار في الأراضي الرطبة، والحفاظ على خطة محدثة لمواجهة تسرب النفط، وتقديم كفالة مالية لتغطية تكاليف تفكيك المشروع المقدرة بنحو 104 ملايين دولار.
تأثير محدود على الأسعار والوظائف
وفقاً لقرار الإدارة البحرية، سيوفر المشروع 39 وظيفة دائمة، ولا يُتوقع أن يؤثر على أسعار النفط في الولايات المتحدة. كما سيقلل من مخاطر التصادم عبر تقليص حاجة الناقلات الصغيرة لنقل النفط من موانئ بومونت وبورت آرثر لملء الناقلات العملاقة.
استثمارات موازية للغاز
أعلنت "إنرجي ترانسفير" بشكل منفصل عن قرار استثماري نهائي لمشروع خط أنابيب غاز طبيعي بقيمة 1.6 مليار دولار، يمتد من ريشلاند بارش، حيث تبني شركة "ميتا" مركز بيانات ضخماً للذكاء الاصطناعي، إلى مقاطعة جورج في جنوب ميسيسيبي.



