يصادف هذا العام الذكرى العاشرة للاحتجاجات التاريخية في داكوتا الشمالية، حيث وقف أعضاء قبيلة ستاندينغ روك سيوكس وآلاف المؤيدين معاً لمعارضة بناء خط أنابيب داكوتا أكسيس النفطي بالقرب من الأراضي القبلية. وقد جادل المحتجون بأن خط الأنابيب سيعرض إمدادات المياه للخطر، ويدنس المواقع المقدسة، ويزيد الاعتماد على الوقود الأحفوري. ورغم بناء خط الأنابيب في النهاية، إلا أن التجربة كانت نقطة تحول حاسمة لكودي تو بيرز، الذي كان عضواً في مجلس قبيلة ستاندينغ روك القبلي آنذاك.
من القيادة القبلية إلى الطاقة المتجددة
أوضح تو بيرز أن الاحتجاجات دفعته للتعمق في فهم آثار الوقود الأحفوري ومساعدة القبائل على تطوير بدائل نظيفة. وقال: "قررت التخلي عن دوري القيادي في قبيلتي والبدء في منظمة غير ربحية تسمى إنديجينازد إنرجي (Indigenized Energy)".
أكبر مزرعة شمسية في الولاية على أرض محمية
ساهمت منظمة إنديجينازد إنرجي في تطوير أكبر مزرعة للطاقة الشمسية في داكوتا الشمالية، وتقع تحديداً داخل محمية ستاندينغ روك. كما تقود المنظمة تحالف الطاقة المتجددة القبلية، وهي شبكة من القبائل تعمل على تركيب أنظمة الطاقة الشمسية على الأراضي القبلية.
وبذلك، تحولت احتجاجات ستاندينغ روك إلى شرارة أشعلت شغف تو بيرز بالطاقة النظيفة، والذي لا يزال يدفعه قدماً حتى اليوم.



