أعلنت مديرية المخابرات العامة السورية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي إحباط محاولة هجوم إرهابي على مصفاة نفط حمص، مشيرة إلى تورط خلية يُزعم ارتباطها بحزب الله في المخطط.
تفاصيل العملية
أكد بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي يوم الثلاثاء أن العملية الأمنية نجحت في إحباط الهجوم المخطط له، دون تقديم المزيد من التفاصيل بشأن أعضاء الخلية أو طبيعة المؤامرة أو أي اعتقالات حتى اللحظة. ويأتي هذا الإعلان عقب كشف المخابرات السورية يوم الأحد عن إحباط مخطط يستهدف المصفاة دون تحديد هوية المسؤولين في البداية.
أهمية المصفاة
تُعد مصفاة حمص واحدة من مصفاتي النفط الرئيسيتين في سوريا إلى جانب منشأة بانياس، وتلعب دوراً حاسماً في تزويد السوق المحلية بالمنتجات البترولية، بما في ذلك الديزل وزيت الوقود والكيروسين.
سياق الهجمات على البنية التحتية
تأتي هذه المؤامرة المزعومة في خضم هجمات متكررة على البنية التحتية للطاقة في سوريا. ففي 15 أكتوبر تعرض خط أنابيب لنقل المنتجات النفطية يربط بين بانياس وحمص للتخريب، مما أدى إلى تسرب للوقود. كما تعرض خط أنابيب غاز في محافظة الحسكة الشمالية الشرقية لانفجار في اليوم نفسه، مما أدى إلى اندلاع حريق واستدعى إجراء إصلاحات طارئة.
اتهامات سابقة لحزب الله
سبق للسلطات السورية أن اتهمت حزب الله بتشغيل خلايا داخل البلاد. وفي سبتمبر أعلنت قوات الأمن اعتقال ثلاثة أعضاء في خلية يُزعم ارتباطها بحزب الله بتهمة التخطيط لهجمات صاروخية في محافظة درعا الجنوبية. نفى حزب الله هذه الادعاءات مؤكداً عدم وجود له في سوريا ولا تورط في أنشطة أمنية أو عسكرية هناك. وكانت الجماعة اللبنانية حليفاً عسكرياً رئيسياً للرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال الحرب الأهلية قبل الإطاحة بحكومته في ديسمبر 2024.



