تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى 3928.49 دولار للأونصة، بعد أن كانت سجلت مكاسب مبكرة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، قبل أن تهبط إلى 3893.31 دولار للأونصة في وقت سابق من الجلسة. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.8% لتسجل 3938.90 دولار.
تأثير الدولار وعوائد السندات
جاء التراجع بفعل قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي لاستشراف توجهات السياسة النقدية والمالية.
أسعار النفط والمخاوف التضخمية
ساهم انخفاض أسعار النفط بنحو 2% في تخفيف بعض المخاوف التضخمية، ما أتاح للذهب مكاسب قصيرة الأمد قبل أن يعاود الهبوط. ونقلت تقارير عن الرئيس السابق دونالد ترامب تصريحات بشأن إنهاء الدعم العسكري السنوي لإسرائيل، وهو ما أرجعه محللون إلى الهبوط الحاد في النفط.
توقعات رفع الفائدة
وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالًا بنسبة 73% لرفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي معدلات الفائدة في ديسمبر المقبل. ورفع الفائدة يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا، مما يقلل جاذبيته.
كما يتوقع أن يرفع بنك إنكلترا أسعار الفائدة إلى 4% من 3.75%، بينما أشار بنك اليابان إلى تقدم تدريجي نحو هدف التضخم عند 2%، مما يعزز احتمالات تشديد نقدي إضافي. وفي أوروبا، حذر مسؤول في البنك المركزي الأوروبي من أن الأسواق قد تقلل من شأن ما هو مطلوب لتهدئة ضغوط الأسعار.
الانتخابات وتأثيرها على الدولار
تركز الأسواق على انتخابات التجديد النصفي، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى ترجيح سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، بينما تظل السيطرة على مجلس الشيوخ غير مؤكدة. ويرى محللون أن فوزًا ديمقراطيًا ساحقًا قد يضغط على الدولار لصعوبة إقرار القوانين، بما في ذلك إجراءات سقف الدين، مما قد يوفر دعمًا للذهب.
المعادن النفيسة الأخرى
تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.92% إلى 50.16 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.82% إلى 1437.31 دولار، ونزل البلاديوم 2.62% إلى 943.57 دولار.



